أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية التي طالت فجر اليوم كلا من مملكة البحرين الشقيقة والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، والتي تُعد خرقا صارخا لسيادتهما، وانتهاكا واضحا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817.
وشددت الخارجية الكويتية، في بيان اليوم الأربعاء، على ضرورة وقف هذه الممارسات التصعيدية، وتغليب مسار التهدئة والحوار، والالتزام بقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار؛ بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها، ويجنب شعوبها مزيدا من التوتر والتصعيد.
وأكدت تضامن الكويت التام مع مملكة البحرين والمملكة الأردنية ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها كل منهما؛ للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.
من جهتها أدانت دولة قطر بأشد العبارات تجدد الاعتداءات التي شنتها إيران على أراضي كل من الأردن والبحرين والكويت، واعتبرتها انتهاكا صارخا لسيادة الدول المستهدفة وسلامة أراضيها، وخرقا فاضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية – في بيان اليوم الأربعاء – أن استمرار هذه الاعتداءات يمثل تصعيدا خطيرا من شأنه تعقيد الجهود الرامية إلى احتواء التوتر، وتقويض المساعي السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وحملت إيران المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الاعتداءات وما يترتب عليها من تداعيات وعواقب،حسبما نقلت وكالة الأنباء القطرية “قنا”.
وجددت دولة قطر تضامنها الكامل مع الدول الشقيقة، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.
وشددت الوزارة على ضرورة الوقف الفوري والكامل لكافة الأعمال العسكرية والاعتداءات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها، والامتناع عن كل ما من شأنه توسيع دائرة التصعيد، والعودة الجادة إلى مسار الحوار والمفاوضات، والالتزام بما تحقق عبر الجهود الدبلوماسية من تفاهمات.
كما أدان الأردن، اليوم، الاعتداءات الإيرانية على مملكة البحرين ودولة الكويت، واصفًا إياها بأنها انتهاك سافر لسيادتهما، وتهديد لأمنهما واستقرارهما وسلامة أراضيهما، وتصعيد خطير وخرق صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، في بيان، تضامن الأردن الكامل مع مملكة البحرين ودولة الكويت، ووقوفه إلى جانبهما في كل ما تتخذانه من خطوات لحماية سيادتهما وأمنهما وسلامة مواطنيهما والمقيمين على أراضيهما.
قد يهمك أيضًا: عقوبات واشنطن على إيران تضع مشتريات الصين النفطية تحت المجهر
من جهتها أعربت وزارة الخارجية البحرينية عن إدانة مملكة البحرين واستنكارها الشديدين لتجدد الهجمات الإيرانية العدوانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي استهدفتها ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقتين، في انتهاك صارخ لسيادة الدول، وتهديد مباشر لحياة المدنيين وتصعيد خطير يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يخالف قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم (2817).
وأكدت الوزارة، في بيان أوردته وكالة الأنباء البحرينية (بنا)، تضامن مملكة البحرين الكامل مع الدول الشقيقة المستهدفة وتأييدها حق الدول في اتخاذ جميع الإجراءات المشروعة للدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها، وحماية المواطنين والمقيمين على أراضيها وفقًا لأحكام القانون الدولي والمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، مشيدة بكفاءة ويقظة قوة دفاع البحرين والقوات المسلحة والدفاعات الجوية في الدول الشقيقة في التصدي لهذه الاعتداءات الآثمة، وحماية المدنيين.
وجددت دعوة البحرين لمجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات حازمة ورادعة لإلزام إيران بالوقف الفوري والكامل لأعمالها العدوانية، والكف عن انتهاكاتها المتكررة لسيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، وضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز وسائر الممرات المائية، وتحميلها المسؤولية كاملة بموجب القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة؛ بما يسهم في خفض التصعيد وترسيخ الأمن والاستقرار والسلام الإقليمي.
كما أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الآثمة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت البحرين والكويت والأردن، مؤكدا أنها تمثل انتهاكا سافرا لسيادة الدول وتهديدا مباشرا لأمنها واستقرارها .
وشدد البديوي – في بيان له اليوم الأربعاء، عبر الموقع الرسمي للمجلس – على أن دول مجلس التعاون تقف إلى جانب البحرين والكويت والأردن، في كافة الإجراءات والتدابير التي تتخذها لصون سيادتها وحماية أمنها واستقرارها وسلامة شعبها والمقيمين على أراضيها.
من جهته دعا المندوب الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيڤ، السفير ناصر الهين، إلى الانتقال الفوري لاتخاذ تدابير رادعة وإجراءات محاسبة فعلية من شأنها إيقاف الاعتداءات الإيرانية.
جاء ذلك في تصريح للسفير الهين على هامش التحضير لانطلاق أعمال الدورة الـ63 لمجلس حقوق الإنسان المقرر عقدها في جنيڤ بداية من السابع من سبتمبر.
وأكد السفير ناصر الهين أن الهجمات الإيرانية التي طالت الأراضي الكويتية عدوان صارخ وصريح للقانون الدولي واختبار لمصداقية المنظومة الدولية.
وقال إن انعقاد الدورة الحالية لمجلس حقوق الإنسان يأتي في “لحظة فارقة” يفترض فيها تكثيف الجهود الدولية لحماية الكرامة الإنسانية وإرساء المبادئ الرامية إلى الحد من النزاعات، في وقت تواصل فيه إيران نهجها العدواني الآثم عبر هجمات إجرامية استهدفت أراضي الكويت وعددا من دول المنطقة.
وأوضح أن هذا الاستهداف الممنهج لا يمثل مجرد خرق عابر لتوازنات الإقليم، بل يشكل انتهاكا واضحا لأحكام الفقرة الرابعة من المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة التي تحظر التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأي دولة.




