يقترب نادي برشلونة الإسباني من تحقيق تحول اقتصادي تاريخي مع استمرار أعمال التطوير في ملعبه “سبوتيفاي كامب نو”، حيث تشير التوقعات المالية إلى تحقيق إيرادات تتجاوز بكثير الميزانية التقديرية التي أُعدت عند بداية المشروع.
وأكد خورخي ألكوفير، المدير العام لمؤسسة “جولدمان ساكس” المسؤولة عن تمويل المشروع، أن النادي الكتالوني سيحصل على فائض مالي إضافي يزيد على 100 مليون يورو كل موسم مقارنة بملعبه القديم، وذلك بعد تسديد أقساط الديون والفوائد المستحقة.
تتوقع إدارة برشلونة أن تصل إيرادات الملعب الجديد إلى نحو 420 مليون يورو سنويًا عند تشغيله بكامل طاقته الاستيعابية بدءًا من موسم 2028-2029. وتأتي هذه العوائد من عدة مصادر جديدة مثل المتاجر الرسمية، والمطاعم، ومناطق الضيافة، والتجارب التفاعلية للجمهور.
وتشكل المقاعد الفاخرة المحرك الأساسي لهذه الإيرادات، حيث من المقرر أن توفر المقاعد الفاخرة البالغ عددها نحو 9,500 مقعد تحت المدرج الثالث ما يقارب نصف الدخل الإجمالي المتوقع للملعب.
قد يهمك أيضًا: إيطاليا تحدد بديل مالديني بعد الانهيار السريع للمشروع
تأتي هذه التصريحات بالتزامن مع انعقاد الجمعية العمومية للنادي، حيث تسعى إدارة برشلونة للحصول على موافقة الأعضاء على قروض إضافية بقيمة 300 مليون يورو لاستكمال الأعمال الأخيرة، إلى جانب إصدار سندات بقيمة 210 ملايين يورو لتغطية السيولة المالية.
وأوضح ألكوفير أن المستثمرين لن يمتلكوا أي صلاحيات للتدخل في إدارة النادي أو السيطرة على ملكية الملعب. وتقتصر الضمانات المقدمة للجهات المُمولة حصريًّا على تدفق الإيرادات الإضافية التي يحققها الملعب دون المساس بأصول الكيان الكتالوني.
يسير النادي وفق خطة زمنية لافتتاح منشآت الملعب واستعادة المداخيل تدريجيًا؛ حيث يُفتتح المتجر الرسمي في نوفمبر، وسيرتفع السعة الجماهيرية إلى 72 ألف مشجع في فبراير، على أن تُشغل 75% من المساحات الفاخرة في مارس.
ومن المنتظر أن يكتمل المشروع بالكامل في عام 2028 بسعة تتجاوز 104 آلاف متفرج. وتكتمل العودة القوية بعدما اختار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” ملعب سبوتيفاي كامب نو رسميًا لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا لعام 2029، بعد مرور 30 عامًا على آخر نهائي استضافه الملعب عام 1999.




