دانت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، الثلاثاء، ما وصفته بـ”تكثيف” الجيش الإسرائيلي هجماته على قطاع غزة خلال الفترة بين 13 و20 تموز، والتي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 57 شخصًا، بينهم ستة أطفال.
وقال المتحدث باسم المفوضية ثمين الخيطان، في تصريحات للصحفيين في جنيف، إنه “بعد تسعة أشهر من إعلان وقف إطلاق النار، لا مكان آمنا حتى الآن للفلسطينيين في غزة”، معربًا عن أسفه لتصاعد الهجمات التي أدت إلى مقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين.
تصفح أيضًا: المناطق الحرة تدعو إلى توسيع مجلس الشراكة بين الجمارك والقطاع الخاص
وأضاف أن الضربات استهدفت مباني سكنية وخيمة تؤوي نازحين، إضافة إلى مناطق مكتظة بالسكان، مشيرًا إلى أن 34 من الضحايا قُتلوا بعيدًا عن الخط الفاصل بين المناطق التي تسيطر عليها حركة حماس وتلك الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي.
وفي السياق، أفادت مصادر بمقتل أب وأم وأطفالهما الأربعة في غارة إسرائيلية استهدفت منزلًا في مدينة غزة، ما أدى إلى اندلاع حريق داخله.
كما حذرت المفوضية من تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية، مشيرة إلى تسجيل نحو ستة حوادث يوميًا، وتوثيق أكثر من 1260 حادثة منذ بداية العام، تضمنت سقوط قتلى فلسطينيين، وإلحاق أضرار بالممتلكات، وإحراق منازل وأراض زراعية، إضافة إلى نزوح عائلات وتهجير سكان.




