يستقبل أبها نظيره الخليج، الثلاثاء، على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبد العزيز الرياضية، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري السعودي للمحترفين، باحثاً عن انتصاره الأول منذ عودته إلى دوري روشن، في مواجهة تكتسب أهمية مبكرة لأصحاب الأرض بعد بداية لم تلبِّ تطلعات جماهير الفريق.
ويدخل أبها المواجهة دون رصيد من النقاط، بعدما خسر في الجولة الافتتاحية أمام الحزم بنتيجة
1 – 2، قبل أن يتلقى خسارته الثانية أمام الأهلي برباعية نظيفة، ليحتل المركز الـ17 بعد مرور جولتين، مسجلاً هدفاً واحداً مقابل 6 أهداف استقبلتها شباكه.
ولم تقتصر البداية الصعبة لأبها على الدوري؛ إذ ودّع الفريق منافسات كأس خادم الحرمين الشريفين من دور الـ32 أمام العروبة، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، قبل أن يخسر بركلات الترجيح، ليصل إلى مواجهة الخليج بعد 3 مباريات رسمية متتالية دون تحقيق الانتصار.
وعلمت «الشرق الأوسط» أن أبها سيفتقد خدمات اليمامي غوري وعبد الكريم دارسي في مواجهة الخليج بسبب الإصابة، ما يضع الكرواتي دامير بوريتش، مدرب الفريق، أمام تحدٍ إضافي في خياراته الفنية، خصوصاً مع ضغط المباريات خلال الفترة الحالية.
قد يهمك أيضًا: الخليج يبدأ معسكر هولندا… وينتظر إتمام صفقة فولغيني
ويمثل غياب الثنائي خسارة لأحد الخيارات التي دخل بها أبها موسمه الجديد؛ إذ تعاقد النادي مع الجناح الفرنسي غوري قادماً من باريس إف سي، بينما انضم دارسي إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية.
وتأتي المواجهة في توقيت لا تقتصر فيه الضغوط على النتائج فقط؛ إذ شهد محيط النادي خلال الأيام الماضية تصاعداً في الجدل الإعلامي والجماهيري حول عدد من الملفات؛ ما جعل المشهد خارج الملعب جزءاً من ضغط المرحلة. وفي مثل هذا التوقيت، تبدو النتيجة الإيجابية أمام الخليج قادرة على إعادة توجيه النقاش إلى الجانب الفني، ومنح الفريق مساحة أكبر من الهدوء.
وعلى الجانب الآخر، يصل الخليج إلى أبها بسجل مختلف؛ إذ لم يتعرض للخسارة في أول جولتين، لكنه لم يحقق الفوز أيضاً، بعدما تعادل دون أهداف أمام التعاون في الجولة الافتتاحية، ثم كرر النتيجة نفسها أمام الشباب.
وجمع الخليج نقطتين من أول مباراتين، محافظاً على نظافة شباكه طوال 180 دقيقة، لكنه في المقابل لم ينجح في تسجيل أي هدف حتى الآن، ليخوض المواجهة باحثاً بدوره عن انتصاره وهدفه الأول في الموسم.
وبين أبها الذي يبحث عن أول نقاطه بعد استقبال 6 أهداف، والخليج الذي لم تهتز شباكه ولم يسجل حتى الآن، تحمل المباراة اختباراً مبكراً ومختلفاً للفريقين؛ إذ يسعى أصحاب الأرض إلى إيقاف سلسلة النتائج السلبية، وتخفيف الضغوط المحيطة بالفريق، بينما يتطلع الضيوف إلى تحويل صلابتهم الدفاعية إلى فاعلية هجومية تمنحهم أول انتصار في الموسم.




