كشف جوزيه مورينيو تفاصيل الأيام الصعبة التي عاشها بسبب الأزمة الشهيرة التي وقعت بين فينيسيوس جونيور وجيانلوكا بريستياني في دوري أبطال أوروبا، كما وجه تعليقًا ساخرًا لافتًا حول القضية القانونية التي تلاحق نادي مانشستر سيتي الإنجليزي.
مورينيو كان مديرًا فنيًا لفريق بنفيكا في الموسم الماضي، ودافع عن بريستياني بعد تصرفه العنصري ضد فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد، قبل أشهر من تولي جوزيه قيادة الفريق الملكي
وصف مورينيو موقفه خلال أزمة فينيسيوس وبريستياني بأنه كان معقدًا للغاية، مؤكدًا أنه تعرض لظلم كبير من الرأي العام. وقال: “لقد كنت ضحية للانتهازيين في موقف خرج تمامًا عن السيطرة. بريستياني لم يُعاقب بسبب العنصرية، لكن مهما كان تصريحي حينها، كان الرأي العام سيعتبره خاطئًا”.
تصفح أيضًا: رودري يخفض راتبه من أجل ريال مدريد.. وسيتي يحدد سعر الصفقة
وأضاف المدرب البرتغالي: “إدارة تلك الأزمة كانت مرهقة جدًّا، لقد سافرنا إلى مدريد دون أن نعرف ما إذا كان اللاعب سيتم إيقافه أم سيسمح له باللعب. لكن في نهاية المطاف، تعرفت على كلا اللاعبين عن قرب، وأدركت أننا أمام شابين يتمتعان بأخلاق رائعة”.
وفي سياق آخر، سُئل مورينيو عن توقعه لنتائج المحاكمة الحالية لنادي مانشستر سيتي بشأن الانتهاكات المالية، ليجيب بطريقته الساخرة المعتادة.
وقال مورينيو مبتسمًا: “أفضل أن أضحك على هذا الأمر. أعتقد أن الأشخاص في عمري، ممن قاربوا الستين، يجب أن يتمنوا أن يكونوا محظوظين بما يكفي ويبقوا على قيد الحياة لرؤية الحكم النهائي في هذه القضية”.
واختتم: “حتى بعد صدور الحكم، ستكون هناك سلسلة طويلة من الاستئنافات التي ستستغرق سنوات، أتمنى أن تحدث وأنا على قيد الحياة”.




