الرئيسيةالرياضةما نتيجة آخر مباراة بين إنجلترا والأرجنتين في كأس العالم؟

ما نتيجة آخر مباراة بين إنجلترا والأرجنتين في كأس العالم؟

يتأهب عملاقا كرة القدم العالمية، منتخبا إنجلترا والأرجنتين، لملاقاة بعضهما البعض في صدام ناري وتاريخي يترقبه الملايين من عشاق الساحرة المستديرة حول العالم، مساء اليوم الأربعاء، في نصف نهائي كأس العالم 2026.

وتأتي هذه المباراة لتجدد الصراع الكروي الأزلي والمثير بين “الأسود الثلاثة” و”راقصي التانجو”، حيث يدخل المنتخبان اللقاء وعينهما على تأشيرة العبور الغالية إلى نهائي الحلم المونديالي.

منتخب إنجلترا يسعى للوصول للمباراة النهائية ومعانقة المجد الغائب منذ عام 1966، بينما يطمح منتخب الأرجنتين بقيادة أسطورته ليونيل ميسي لمواصلة كتابة التاريخ وبلوغ النهائي الكبير للدفاع عن لقبه العالمي.

تعد موقعة اليوم حاسمة بكل المقاييس؛ إذ تجمع بين العملاقين في مواجهة تحمل طابع “تكسير العظام” التكتيكي، خاصة وأن اللقاءات بين إنجلترا والأرجنتين دائماً ما تتسم بالندية الشديدة، والصراعات الثنائية المثيرة، مما يجعل من هذا اللقاء حدثًا استثنائيًا، ينتظره المتابعون بشغف لمعرفة من سيفرض سيطرته في ملعب “مرسيدس بنز” بمدينة أتلانتا الأمريكية.

وقبل انطلاق صافرة البداية الليلة بصافرة الحكم الأمريكي إسماعيل الفتح، تتساءل الجماهير عن تاريخ المواجهات المونديالية: ما نتيجة آخر مباراة بين إنجلترا والأرجنتين في كأس العالم؟ وهل يمتلك أحد المنتخبين أفضلية نفسية وتاريخية قبل صدام اليوم؟

على الرغم من غياب المواجهات المباشرة بينهما في النسخ الأخيرة من المونديال، إلا أن التاريخ يحفظ صراعاتهم الكلاسيكية بأحرف من ذهب.

وتعود آخر مواجهة رسمية جمعت بين إنجلترا والأرجنتين في نهائيات كأس العالم إلى نسخة عام 2002 التي أقيمت في كوريا الجنوبية واليابان.

قد يهمك أيضًا: سر رمز COD في كأس العالم.. لماذا لا يستخدم منتخب الكونغو اختصار DRC؟

قد يهمك أيضًا

أقيمت تلك المباراة الشهيرة يوم الجمعة 7 يونيو 2002 لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة (مجموعة الموت)، واحتضنها ملعب “قبة سابورو” باليابان وسط حضور جماهيري غفير تجاوز 35 ألف متفرج، وانتهت بفوز إنجلترا بنتيجة (1-0).

نجح قائد المنتخب الإنجليزي ديفيد بيكهام في قيادة “الأسود الثلاثة” إلى فوز ثمين على الأرجنتين، بعدما سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 44 من الشوط الأول عبر ركلة جزاء نفذها بقوة، لم يتمكن الحارس بابلو كافاييرو من التصدي لها، ليمنح منتخب بلاده ثلاث نقاط غالية ويثأر من خسارة مونديال 1998.

وجاءت ركلة الجزاء بعدما انطلق المهاجم الإنجليزي مايكل أوين بسرعته المعتادة داخل منطقة الجزاء، قبل أن يتعرض لعرقلة من المدافع الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، ليحتسب الحكم الإيطالي بييرلويجي كولينا الركلة التي حسم بها بيكهام المواجهة لصالح إنجلترا.

وأدار اللقاء الحكم الإيطالي الدولي الشهير بييرلويجي كولينا، أحد أبرز الحكام في تاريخ كرة القدم، الذي فرض شخصيته على المباراة منذ دقائقها الأولى، في مواجهة اتسمت بالقوة البدنية وكثرة الالتحامات، وشهدت إشهار عدد من البطاقات الصفراء بحق لاعبين من المنتخبين، من بينهم جابرييل باتيستوتا وإشلي كول.

وفي الشوط الثاني، كثفت الأرجنتين هجماتها بحثًا عن هدف التعادل، ولجأ المدرب مارسيلو بيلسا إلى الدفع بكل من هيرنان كريسبو وبابلو أيمار لتنشيط الخط الأمامي، إلا أن دفاع المنتخب الإنجليزي، بقيادة حارس المرمى ديفيد سيمان، نجح في التصدي لجميع المحاولات، محافظًا على نظافة الشباك حتى صافرة النهاية، ليخرج “الأسود الثلاثة” بانتصار ثمين على غريمهم التقليدي.

تلك الهزيمة التاريخية في مونديال 2002 كانت بمثابة ثأر لإنجلترا من خسارة ثمن نهائي مونديال 1998 الشهيرة بركلات الترجيح، واليوم بعد مرور أكثر من عقدين من الزمن، يتجدد الصدام المونديالي بنكهة مختلفة تماماً في نصف نهائي نسخة 2026 الاستثنائية.

لذا، تحمل مباراة الليلة طابعاً ثأرياً وندياً كبيراً لرفاق ليونيل ميسي الذين يسعون لتأكيد تفوق الكرة اللاتينية والعبور إلى نهائي الحلم، بينما يطمح رفاق الهداف هاري كين لتثبيت العقدة الإنجليزية وإقصاء حامل اللقب في طريقهم نحو ملامسة الكأس الذهبية الغالية.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

احدث التعليقات