واصل المدرب الألماني هانز فليك أسلوبه المرن في قيادة برشلونة، حيث ظهر الفريق بشكل جديد ومختلف خلال مواجهة ليفانتي الأخيرة في الدوري الإسباني.
ولم يتردد فليك في إجراء تعديلات غير متوقعة على التشكيلة الأساسية، من أجل تجربة خيارات هجومية ودفاعية تمنح الفريق تفوقًا واضحًا في الملعب.
وذكرت صحيفة “سبورت” الكتالونية، في تقرير لها، أن التغييرات التي أجراها المدرب الألماني أثبتت مدى تطور الفريق وقدرته على التكيف مع مختلف ظروف المباريات.
وفاجأ فليك الجميع بسحب لامين يامال وإعادة ترتيب الخط الأمامي، حيث نقل كريم أديمي إلى الجناح الأيسر، وعاد رافينيا إلى الجناح الأيمن، بينما لعب داني أولمو في مركز المهاجم الوهمي.
قد يهمك أيضًا: الإصابة تُنهي مشوار هندرسون في كأس العالم
ونجح أديمي في تسجيل هدف رائع أظهر قدراته السريعة والفنية، إلا أن فليك وجه له رسالة واضحة عقب المباراة، مؤكدًا على ضرورة الحفاظ على تركيزه الكامل طوال تسعين دقيقة.
وفي ظل عدم التعاقد مع مهاجم صريح جديد، يعتمد فليك على تنوع الهجوم بوجود حلول متعددة مثل أنتوني جوردون وفيرمين لوبيز لإرباك دفاعات المنافسين.
ولم تتوقف التجارب عند الهجوم فقط، بل شهدت الدقائق الأخيرة مشاركة رودري هيرنانديز بجانب مارك بيرنال في خط الوسط، حيث لعب بيرنال في التغطية الدفاعية وصعد رودري للمشاركة في صناعة اللعب.
انعكست هذه الأفكار التكتيكية سريعًا على نتائج الفريق، حيث سجل برشلونة 21 هدفًا في أول خمس جولات من الدوري، ليعترف فليك بأنه يملك حاليًا المجموعة الأكثر تنوعًا وثراءً في مسيرته التدريبية.




