قررت اللجنة الفنية للحكام في إسبانيا هذا الأسبوع عدم تطبيق ما يُعرف بـ “قانون فينيسيوس“، في بطولة الدوري الإسباني خلال موسم 2026-2027.
تنطلق منافسات الموسم الجديد من الدوري الإسباني 2026-2027 في منتصف شهر أغسطس المقبل، ولكن القرارات الأهم التي سترسم ملامح الموسم يتم اتخاذها حاليًا في معسكر الحكام بمدينة أستورياس.
ووجهت لجنة الحكام الإسبانية طلبًا إلى المجلس الدولي لكرة القدم (إيفاب) للموافقة على معاقبة الفرق التي يتعمد حراسها المبالغة في الإصابات، لتعلن بذلك انطلاق حملة كبرى ضد إهدار الوقت.
خلال الاجتماعات التحضيرية لحكام الدرجة الأولى وحكام تقنية الفيديو، تم الاتفاق على استبعاد إحدى القواعد التي كانت مقترحة بقوة “قانون فينيسيوس”.
ينص هذا القانون المعروف إعلاميًا بـ “قانون فينيسيوس” على إشهار البطاقة الحمراء المباشرة في وجه أي لاعب يغطي فمه أثناء النقاشات، وذلك لمنع توجيه الإهانات بعيدًا عن قراءة الشفاه.
ورغم ذلك، قررت اللجنة الفنية للحكام السير على خطى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) وعدم تطبيق قانون فينيسيوس.
وأوضح فران سوتو، رئيس اللجنة، أن طرد لاعب وترك فريقه منقوصًا دون وجود دليل قاطع على توجيهه إهانة يعتبر أمرًا معقدًا، خاصة أن تغطية الفم باتت حركة معتادة بين اللاعبين للحديث عن الأمور التكتيكية بشكل طبيعي.
تصفح أيضًا: لقطة جدلية تنصف الأرجنتين.. شاهد ثاني أغرب حالة طرد في المونديال
في خطوة تهدف إلى القضاء على إهدار الوقت، طلبت لجنة الحكام الإسبانية من (إيفاب) تطبيق إجراء جديد ضد حراس المرمى الذين يتعمدون ادعاء الإصابة لتأخير اللعب.
وتشمل العقوبة المقترحة، والتي تسعى رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لتطبيقها أيضًا، ترك الفريق المخالف بعشرة لاعبين لمدة دقيقة واحدة كإجراء رادع ضد محاولات كسر إيقاع المباراة والتأثير على وقت اللعب الفعلي.
وسيشهد التحكيم الإسباني أيضا تطبيق عدة تعديلات ظهرت خلال بطولة كأس العالم الأخيرة، وذلك بهدف تسريع وتيرة المباريات. وتتضمن هذه التعديلات، رميات التماس من خلال تفعيل عد تنازلي لضمان تنفيذ الرميات الجانبية دون تأخير.
بالإضافة إلى ذلك، إلزام اللاعبين المستبدلين بمغادرة أرضية الملعب في غضون 10 ثوانٍ فقط، وأيضًا العلاج الطبي، حيث يجب على اللاعب الذي يتلقى العلاج من الطاقم الطبي داخل الملعب البقاء خارجه لمدة دقيقة كاملة قبل العودة.
تماشيًا مع توجيهات الاتحاد الأوروبي، تم التأكيد على أن تقنية الفيديو (VAR) يجب أن تتدخل فقط في حالات “الخطأ الواضح والصريح”.
ويعني هذا أن التقنية لن تتدخل إلا إذا كان قرار الحكم خاطئًا بشكل لا يقبل الشك أو في حال تجاهله للقطة واضحة.
وتسعى هذه التعليمات إلى التأكيد على أن تقنية الفيديو وُجدت لدعم الحكام وليس لإعادة تحكيم المباريات، مع الإبقاء على الحكم الرئيسي كصاحب القرار الأول والأخير في الملعب.




