الرئيسيةالرياضةخلاف رونالدو وجيسوس يتفاقم.. كواليس جديدة بعد مغادرة معسكر البرتغال

خلاف رونالدو وجيسوس يتفاقم.. كواليس جديدة بعد مغادرة معسكر البرتغال

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

تستمر المتابعة بشأن آخر مستجدات الأزمة التي نشبت بين النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو والمدير الفني جورجي جيسوس، والتي تسببت في رحيل الدون عن معسكر منتخب البرتغال.

ووصلت العلاقة بين الطرفين إلى طريق مسدود، حيث شعر قائد المنتخب وفريق النصر بخيبة أمل كبيرة، جراء تعامل جيسوس معه خلال فترة التوقف الدولي الحالية.

وأفاد الصحفي الشهير فابريزو رومانو كواليس هامة بشأن الخلاف بين الطرفين، حيث أوضح طلب جيسوس بأن يقوم رونالدو بعمليات الإحماء لمدة 30 دقيقة، قبل أن يتخذ قراره بإبقاء الدون على مقاعد البدلاء، دون أن يشارك لمدة دقيقة واحدة، مما أثار الغضب لدى اللاعب الذي قام بمغادرة مباراة ويلز ببطولة دوري الأمم الأوروبية.

وأضاف فابريزيو رومانو أن كريستيانو رونالدو حرص على الحديث مع جورخي جيسوس عقب الواقعة، في محاولة للوقوف على أسباب ما حدث بينهما، خاصة بعد تصاعد التوتر داخل معسكر المنتخب البرتغالي.

وأوضح الصحفي الإيطالي أن جيسوس كان منفتحًا في البداية على تقديم اعتذار علني لرونالدو، إلا أن الأمر لم يصل إلى هذه الخطوة في النهاية، لتزداد حدة الخلاف بين الطرفين خلال الساعات التالية.

نوصي بقراءة: تشكيل الهلال ضد مولودية الجزائر في المباراة الودية استعدادًا لموسم 2026/2027

وبحسب رواية رومانو، فإن جوهر الأزمة تمثل في تمسك جيسوس بحقه الكامل في اتخاذ القرارات الفنية، وعلى رأسها اختيار التشكيل الأساسي، باعتباره المدير الفني والمسؤول الأول عن الأمور الفنية داخل المنتخب، وهو ما تسبب في توتر العلاقة مع قائد البرتغال.

ومع استمرار الخلاف، انتهت الأزمة بمغادرة رونالدو لمعسكر المنتخب البرتغالي، في ظل أجواء وصفها رومانو بالمتوترة للغاية، بينما أصبح موقف اللاعب من مستقبله الدولي محل اهتمام كبير خلال الفترة المقبلة.

وتأتي هذه التطورات في وقت يمثل فيه رونالدو أحد أبرز رموز الكرة البرتغالية، بعدما حمل شارة قيادة المنتخب لسنوات طويلة، وحقق معه العديد من الإنجازات، ليصبح من أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ الفريق.

ومن المنتظر أن يخرج جورخي جيسوس للحديث عن الأزمة وتفاصيلها، خاصة أن رواية المدرب قد تكشف المزيد من ملابسات الخلاف الذي جمعه بنجم المنتخب وقائده.

وكان الدون قد وجه رسالة واضحة قبل أيام، مؤكدًا أنه إذا وصل إلى مرحلة لا يشعر فيها بأن البرتغال أو جيسوس أو الاتحاد البرتغالي بحاجة حقيقية إلى وجوده، فإنه لن يتمسك بالبقاء، وسيكون مستعدًا لـ«حزم حقائبه والرحيل».

وبذلك، تبقى الكرة في ملعب النجم البرتغالي خلال المرحلة المقبلة، وسط ترقب بشأن قراره النهائي وما إذا كان سيعود إلى صفوف المنتخب أم أن الأزمة قد تفتح الباب أمام نهاية مشواره الدولي.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات