الرئيسيةالرياضةتحول تاريخي.. ثروة باريس سان جيرمان من اللاعبين البدلاء

تحول تاريخي.. ثروة باريس سان جيرمان من اللاعبين البدلاء

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

سجل نادي باريس سان جيرمان الفرنسي تحولاً جذريًّا في سياسته الرياضية والمالية خلال الأعوام الأخيرة، منتقلًا من صفة النادي الأكثر إنفاقًا في سوق الانتقالات إلى اعتلاء قائمة الأندية الأكثر تحقيقًا للأرباح من بيع اللاعبين في صيف واحد عبر تاريخ اللعبة.

يستعد النادي الباريسي لكسر الرقم القياسي التاريخي لمبيعات الصيف والمُسجل باسم موناكو موسم 2018-2019 (365 مليون يورو)، حيث تتجاوز مبيعات باريس هذا الصيف حاجز 374.1 مليون يورو، وقد تصل إلى 400 مليون يورو بعد إضافة الحوافز والمكافآت، متفوقًا على أندية كبرى مثل أستون فيلا ومانشستر سيتي.

وتأتي هذه الطفرة المالية من بيع لاعبين لم يكن أغلبهم ضمن العناصر الأساسية في تشكيلة المدرب لويس إنريكي، خلال الموسمين الماضيين، عندما توج الفريق ببطولة دوري الأبطال.

اللاعب الأغلى، برادلي باركولا، الذي تم بيعه مقابل 145 مليون يورو، بعدما كان قد انضم للفريق سابقًا بـ 45 مليون يورو، ثم إبراهيم مباي خريج الأكاديمية الذي بيع إلى أستون فيلا مقابل 60 مليون يورو.

بالإضافة إلى جونزالو راموس، الذي رحل مقابل 75 مليون يورو بالإضافة إلى 15 مليون يورو كمتغيرات، وراندال كولو مواني، حيث بلغت قيمة رحيله 50 مليون يورو، يضاف إليها 14 مليون يورو من إعارات سابقة لـ توتنهام ويوفنتوس.

كذلك كانج إن لي، بيع إلى أتلتيكو مدريد مقابل 40 مليون يورو، وأخيرًا كامارا الذي باعه النادي البارسي مقابل 4.1 مليون يورو.

حقق النادي الباريسي أرباحًا صافية تجاوزت 200 مليون يورو من هذه الصفقات، حيث لم تتجاوز التكلفة الإجمالية لشرائهم سابقًا 210 ملايين يورو.

نوصي بقراءة: لماذا طلب مورينيو التعاقد مع ديوماندي في ريال مدريد؟

تزامن هذا التحول المالي مع مرحلة الهيمنة الرياضية، حيث نجح باريس سان جيرمان في التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا لعامين متتاليين تحت قيادة لويس إنريكي.

واعتمد النادي في مشروعه الجديد على الحفاظ على القوام الأساسي للتشكيلة، حيث استمر 10 لاعبين أساسيين ممن خاضوا نهائيي دوري الأبطال باستثناء الحارس دوناروما.

الاعتماد على الأكاديمية والمواهب الشابة، مثل وارن زاير إيمري، مع بيع المواهب الأخرى بأعلى قيمة مالية ممكنة، والالتزام بقواعد السقف المالي والابتعاد عن الصفقات المبالغ في قيمتها، مثلما حدث في التراجع عن صفقة يان ديوماندي لارتفاع سعرها.

وعلى المدى الطويل، احتل باريس سان جيرمان المركز الثالث أوروبيًّا في المبيعات خلال آخر 5 سنوات بإيرادات بلغت 855.6 مليون يورو، خلف تشيلسي ومانشستر سيتي، واللافت في الأمر أن أغلب اللاعبين ليسوا أساسيين.

يقود هذا التحول الناجح ثلاثي متميز يضم ناصر الخليفي (رئيس النادي)، ولويس كامبوس (المدير الرياضي)، ولويس إنريكي (المدير الفني).

ويلعب ناصر الخليفي دورًا حاسمًا في حسم القضايا المالية وإبرام الصفقات الكبرى بفضل علاقاته الوطيدة مع ملاك ورؤساء الأندية الأوروبية، بدءًا من مفاوضاته المباشرة مع ملاك ليفربول وأستون فيلا، مرورًا بعلاقته الممتازة مع جون إلكان مالك يوفنتوس، وجيري كاردينالي مالك ميلان، وميجيل أنخيل خيل مدير أتلتيكو مدريد.

بينما لويس كامبوس فيثبت نجاحه من خلال تقييم الصفقات والمفاوضات مع الأندية التي يرغب النادي في التعاقد مع لاعبيها.

وأخيرًا، لويس إنريكي، الرجل الذي غيّر تمامًا من أسلوب باريس سان جيرمان وحافظ على قوام الفريق، وهو ما يؤتي ثماره موسم تلو الآخر.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات