أعلنت وزارة الخارجية الألمانية، الاثنين، أنها استدعت السفير الروسي للاحتجاج على هجمات إلكترونية منسوبة لموسكو استهدفت «الاتحاد الأوروبي» الذي فرض عقوبات جديدة على روسيا بالتعاون مع بريطانيا على خلفية هذه الهجمات.
وقالت متحدثة باسم الوزارة لصحافيين: «استدعينا صباح اليوم السفير الروسي إلى وزارة الخارجية على خلفية الهجمات الإلكترونية العدائية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
تصفح أيضًا: ميلوني وترمب… من الغرام إلى الانتقام
من جانبه، أفاد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، الاثنين، بأن باريس ستستدعي في الأيام المقبلة السفير الروسي على خلفية إطلاق موسكو سلسلة هجمات إلكترونية واسعة النطاق ضد بلدان أوروبية بينها فرنسا. وقال بارو في مقابلة مع «بي إف إم تي في – آر إم»: «ستُفرض كذلك عقوبات على 9 أفراد و4 كيانات يتحملون مسؤولية هذه الحملة الإلكترونية التي رتّبها (إف إس بي – جهاز الأمن الفيدرالي الروسي)».
وأضاف أن الهجمات استهدفت وزارات وشركات ومشغّلي خدمات؛ بهدف «إما الحصول على معلومات، وإما تخريب عمليات، على سبيل المثال البنى التحتية المخصصة للسكك الحديد، كما كانت الحال في بولندا»، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
وأشار بارو إلى أن فرنسا نجحت في «رصد هذه الهجمات»، مضيفاً: «عزّزنا بشكل كبير دفاعاتنا في مواجهة هذه الهجمات الإلكترونية».




