أكد النائب محمد زين الدين، عضو مجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين “وطن الأبطال” بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، جاءت كاشفة وقوية وحملت رسائل حاسمة لكل من يحاول العبث بأمن واستقرار الوطن.
وقال: تأكيد الرئيس السيسي بأن “للدولة دستورًا وافقنا عليه ولن يمسه أحد” رسالة طمأنة للمصريين وقطع للطريق أمام كل محاولات التشكيك وتزييف الوعي، مشددًا على أن الدستور هو عقد الشعب وحامي الدولة ومؤسساتها.
وأشار محمد زين الدين، إلى أن حديث الرئيس عن التحديات التي واجهت الدولة في 1973 و2013 وتأكيده أن المصريين وقواتهم المسلحة وقفوا صفًا واحدًا دفاعًا عن الوطن، يؤكد أن سر قوة مصر في وحدتها واصطفاف شعبها خلف قيادته وجيشه.
اقرأ ايضا: أمين سر شباب الشيوخ: استقبال العلمين يعكس دعم القيادة للرياضة
وشدد النائب على أهمية تحذير الرئيس من محاولات استهداف الوعي الوطني وتشويه الذاكرة الوطنية، معتبرًا أن الذاكرة الوطنية هي خط الدفاع الأول للأمة، وأن حروب الجيل الرابع التي تستهدف وعي الشباب عبر السوشيال ميديا أخطر من الحروب العسكرية.
وثمن زين الدين حديث الرئيس عن معارك الإصلاح الاقتصادي منذ 1976 وحرب الدولة ضد الإرهاب التي كلفت 120 مليار دولار، وتأكيده أن الحفاظ على الدولة هو المسؤولية الأولى، قائلاً: “كلمة الرئيس كانت درسًا في الوطنية والانتماء، ورسالة لكل المصريين: خلوا بالكم من مصر وحصنوا بلدكم ضد المؤامرات”.
وأشاد زين الدين، بتأكيد الرئيس أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، قائلا: تعكس ثوابت السياسة المصرية ودورها المحوري في استقرار المنطقة، ودعمه الكامل لمعاهدة السلام، ومساندة القضية الفلسطينية بحل الدولتين كخيار استراتيجي للسلام العادل.
وكان السيد الرئيس أشار إلى أن للدولة دستورًا، دستورًا وافقنا عليه للدولة، ذاكراً أن أحداً لن يمسه وكرر سيادته أن أحداً لن يمسه، مشدداً بالتالي على ألا يعبث أحد بعقول المصريين.




