أثار كيليان مبابي، نجم منتخب فرنسا ونادي ريال مدريد، حالة من القلق الشديد بعد تعرضه لإصابة مقلقة خلال مواجهة منتخب بلاده أمام تركيا.
وجاءت الإصابة في لحظة درامية، حيث سقط اللاعب ممسكًا بركبته اليسرى فور تسجيله هدف الفوز الوحيد لمنتخب “الديوك”، ليغادر الملعب على الفور لتلقي العلاج.
وتقرر رسميًّا انتهاء فترة التوقف الدولي بالنسبة لقائد المنتخب الفرنسي، حيث يعود إلى العاصمة الإسبانية مدريد للخضوع لفحوصات طبية دقيقة.
وتهدف هذه الفحوصات الشاملة إلى تحديد حجم الإصابة التي لحقت بوتر مفصل الركبة اليسرى، ومعرفة مدة غيابه المتوقعة عن الملاعب والتي لا تزال مجهولة حتى هذه اللحظة.
وفي خضم التكهنات التي انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، ظهر تفسير طبي قوي حظي بتأييد العديد من الخبراء والجماهير حول السبب الرئيسي وراء هذه الإصابة المفاجئة.
اقرأ ايضا: تخمة هجومية في مدريد.. من يدفع ثمن انضمام يان ديوماندي للتشكيلة الأساسية؟
وتشير أصابع الاتهام بشكل مباشر إلى الحذاء الرياضي الجديد الذي ارتداه اللاعب لأول مرة في هذه المباراة، وذلك بعد انضمامه مؤخرًا لعلامة تجارية جديدة تدعى “On” عقب انتهاء شراكته الطويلة مع شركة “نايكي”، حسب ما قالته صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية.
أوضح عدد من أطباء العظام والخبراء في مجال الطب الرياضي أن أي تغيير مفاجئ في خصائص الحذاء الرياضي يمكن أن يمهد الطريق للإصابات. وتشمل هذه التغييرات المؤثرة شكل الحذاء، وضغط المسامير السفلية، وصلابة النعل، بالإضافة إلى ارتفاعه ووزنه الإجمالي.
وتؤدي هذه الاختلافات إلى تغيير طفيف في طريقة انتقال القوى الحركية عبر القدمين، والكاحلين، والركبتين، والسلاسل العضلية، مما يزيد من الضغط على المفاصل.
ورغم عدم وجود تأكيد طبي رسمي حتى الآن يثبت أن الحذاء الجديد هو السبب المباشر والوحيد وراء إصابة الركبة التي تعرض لها مبابي، إلا أن الخبراء يؤكدون وجود علاقة قوية ومنطقية بين هذا التغيير والإصابة.
وتظل هذه التطورات بمثابة أسوأ الأخبار التي كان يمكن أن يتلقاها نادي ريال مدريد وجماهيره خلال فترة التوقف الدولي الحالية، في انتظار ما ستسفر عنه الفحوصات الطبية النهائية لتحديد مصير اللاعب في قادم المواعيد.




