لم يكن العام الماضي يسيرًا على نجم دفاع مانشستر يونايتد، ماتياس دي ليخت، لا داخل المستطيل الأخضر ولا خارجه.
بين لعنة الإصابات التي أبعدته عن الملاعب وحرمته من حلم المونديال، وانهيار زواجه الذي لم يدم طويلًا، بدا وكأن العواصف تحاصر النجم الهولندي من كل جانب.
لكن وسط هذه الغيوم الملبدة، أشرقت شمس جديدة في سماء دي ليخت، بطلتها عارضة أزياء تحمل جينات الفراعنة، أعادت رسم الابتسامة على وجهه في شواطئ إيبيزا الساحرة.
أمبر يوسف، الاسم الذي تصدر عناوين الصحف الرياضية وصفحات المشاهير مؤخرًا، هي عارضة أزياء هولندية تنحدر من أصول مصرية وبوسنية.
جذبت أمبر الأنظار إليها بقوة بعد أن التقطت عدسات الباباراتزي صورًا رومانسية تجمعها بدي ليخت وهما يتبادلان العناق في جزيرة إيبيزا الإسبانية، لتنطلق التكهنات حول طبيعة علاقتهما.
المثير أن اسم أمبر ليس غريبًا تمامًا عن محيط الساحرة المستديرة؛ فقد ارتبطت في العام الماضي بعلاقة مع جوب بيلينجهام، شقيق نجم ريال مدريد ومنتخب إنجلترا جود بيلينجهام.
مع تصاعد وتيرة ظهورهما معًا، انتشرت لقطات شاشة مسربة عبر منصات التواصل الاجتماعي—تحديدًا حساب “Realityfbi”—تزعم أن أمبر تتقرب من دي ليخت طمعًا في ثروته وشهرته.
نوصي بقراءة: صراع فرنسي واسكتلندي للتعاقد مع نجم الجزائر
هنا، قرر المدافع الهولندي التخلي عن هدوئه المعتاد للدفاع عن شريكته الجديدة، ورد ماتياس دي ليخت بحزم قائلًا: “عادة لا أشعر بالحاجة إلى الرد، لكن هذه المرة مختلفة.
في هذا العصر، نعلم أن كل شيء يمكن تزييفه، وهذا ينطبق على هذه الصور أيضًا. أنا وأمبر نتعرف على بعضنا البعض بشكل أفضل، ونود أن نفعل ذلك في خصوصية تامة”.
تأتي هذه العلاقة الجديدة كطوق نجاة عاطفي بعد أشهر قليلة من انفصال دي ليخت عن زوجته السابقة آنكي مولينار الصيف الماضي.
زواج دي ليخت وآنكي لم يصمد سوى لعام واحد فقط بعد ارتباطهما الرسمي في مايو 2024.
كشفت التقارير الهولندية أن التوتر بين الزوجين وصل إلى طريق مسدود بسبب أسلوب حياة آنكي، حيث لم يعد دي ليخت قادرًا على التكيف مع محتوى الروحانيات المبالغ فيه الذي كانت تتبناه، لينتهي الأمر بالطلاق السريع.
يبدو أن ماتياس دي ليخت قد قرر طي صفحة الأحزان المهنية والشخصية، ليبدأ فصلًا جديدًا يمزج بين التعافي الجسدي البطيء والتعافي العاطفي السريع.
بينما تنتظر جماهير الشياطين الحمر عودة صخرة دفاعها إلى مسرح الأحلام، يجد اللاعب في هدوء علاقته الجديدة مع أمبر يوسف ملاذًا آمنًا يعينه على تجاوز واحدة من أصعب فترات مسيرته الكروية.




