الرئيسيةالاخبار العاجلةالجيش السوداني يعلن إسقاط مسيَّرة في غرب كردفان

الجيش السوداني يعلن إسقاط مسيَّرة في غرب كردفان

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

أعلن الجيش السوداني، الاثنين، إسقاط طائرة مسيّرة معادية من طراز «FH – 95» صينية الصنع، في شمال مدينة الخوي بولاية غرب كردفان، في وقت يشهد إقليم النيل الأزرق، جنوب شرقي البلاد، تصاعداً في وتيرة الهجمات التي تشنها «قوات الدعم السريع».

وقال مكتب الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية، في بيان صحافي، على موقع «فيسبوك»، إن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط طائرة مسيّرة استراتيجية معادية من طراز «FH-95» في سماء مدينة الخوي.

ونشر الجيش مقطع فيديو يُظهر استهداف الطائرة أثناء تحليقها في أجواء المنطقة، بينما لم يصدر بعد تعليق رسمي من «الدعم السريع» على إعلان الجيش.

وخلال الأيام الماضية، شهدت ولايات شمال وغرب كردفان وإقليم دارفور، تصاعداً ملحوظاً في الهجمات بالطائرات المُسيرة، ومواجهات برية عنيفة بين الجيش و«الدعم السريع».

وتسبب اتساع نطاق استخدام المسيّرات من قبل الأطراف المتحاربة في الآونة الأخيرة، في زيادة الخسائر في صفوف المدنيين داخل المدن، وتفاقم الأوضاع الإنسانية في المناطق المستهدفة، وفق تقارير أممية.

رجل على شرفة منزل خلال عملية ترميمه في الخرطوم يوم 20 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)

ميدانياً، نشر أفراد من «قوات الدعم السريع» مقاطع فيديو يؤكدون فيها السيطرة على منطقة «الياس» في إقليم النيل الأزرق، لكن منصات إعلامية موالية للجيش نقلت عن مصادر عسكرية أن المنطقة لا تزال تحت سيطرة القوات الحكومية.

وتدور حالياً مواجهات عنيفة بين الجيش السوداني والقوات المساندة له من جهة و«قوات الدعم السريع» وحلفائها في تحالف «تأسيس» من جهة أخرى في مواقع متفرقة بمحافظة ودالماحي الواقعة غرب مدينة الرصيرص، كبرى مدن النيل الأزرق.

نوصي بقراءة: الأمير مرعد يلتقي سفيري تركيا واليابان لدى المملكة

وصد الجيش السوداني، السبت الماضي، هجوماً لــ«الدعم السريع» على عدد من مواقع سيطرته بالإقليم.

وشهدت خريطة السيطرة في الجبهة الشرقية تبدلاً كبيراً بعدما أحرزت «قوات الدعم السريع» تقدماً لافتاً في الأشهر الماضية بالسيطرة على مدينتي الكرمك وقيسان، على الحدود مع إثيوبيا.

يأتي هذا التطور في إقليم النيل الأزرق بعد استرداد الجيش السوداني، عقب معارك ضارية، عدداً من المدن والبلدات في محاور القتال بشمال كردفان (غرب وسط البلاد)، في محاولة لتوسيع نطاق سيطرته لاستعادة إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه بالكامل «قوات الدعم السريع».

سيّدة تقدم الطعام لمحتاجين في مطبخ خيري بالخرطوم يوم 23 سبتمبر 2026 (أ.ب)

ومع تصاعد العمليات العسكرية في كردفان والنيل والأزرق، أدانت «منسقية النازحين واللاجئين في دارفور» الهجوم الجوي الذي استهدف شاحنتين تابعتين لبرنامج الأغذية العالمي السبت الماضي في ولاية جنوب كردفان. وقالت، في بيان على منصة «فيسبوك»: «إن هذا الاستهداف يهدد شريان المساعدات الإنسانية، ويفاقم معاناة المدنيين، في وقت يعاني ملايين السودانيين من أوضاع إنسانية بالغة القسوة».

وطالبت المنسقية، في بيان صحافي، الأطراف المتحاربة بالامتناع الفوري عن استهداف المنشآت والمركبات والعاملين في المجال الإنساني، داعية إلى «فتح مسارات إنسانية آمنة لإيصال الغذاء والدواء وغيرهما من الاحتياجات الأساسية إلى النازحين والمتضررين في المناطق التي تشهد تدهوراً حاداً في الوضع الإنساني».

من جانبها، أكدت منظمة الهجرة الدولية، في أحدث تقرير لها، نزوح أكثر من 2800 شخص إضافي من بلدات في محافظة ودالماحي بالنيل الأزرق، بسبب تدهور الأوضاع الأمنية جراء القتال بين الجيش و(الدعم السريع)».

وذكر البيان أن مئات الأسر فرت من بلدات ميري وجبل نمر وأم جنكور ومكلا ومينزا باتجاه مدينة الرصيرص.

ووفقاً لــ«منسقية النازحين واللاجئين بدارفور»، استقبل مخيم طويلة في شمال دارفور في الأيام القليلة الماضية مئات الأسر النازحة من مناطق متفرقة بالإقليم، في ظل النقص الكبير في الغذاء ومياه الشرب ومستلزمات الإيواء.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات