أطلقت سلطة وادي الأردن، بالشراكة مع الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة وحكومة مملكة هولندا، اليوم الاثنين، مشروع “الحد من الترسبات في حوض سد الملك طلال لتعزيز الأمن المائي”، بتمويل هولندي يبلغ 10 ملايين يورو.
وأكد أمين عام سلطة وادي الأردن، المهندس هشام الحيصة، أن المشروع يمثل خطوة مهمة لحماية الموارد المائية وتعزيز كفاءة واستدامة منشآت تخزين المياه، من خلال الحد من انجراف التربة ووصول الرسوبيات إلى السد.
وأوضح أن المشروع، الذي يمتد لأربع سنوات، يعتمد نهجًا متكاملًا يجمع بين الحلول الهندسية والحلول القائمة على الطبيعة، إلى جانب تعزيز القدرات الفنية والمؤسسية للجهات المعنية، بهدف الحد من انجراف التربة واستعادة الغطاء النباتي ومعالجة أسباب تراكم الرسوبيات من مصدرها.
نوصي بقراءة: سحب قرعة دوري الناشئين تحت سن 16 لموسم 2026
وأشار الحيصة إلى أن المشروع يستهدف خفض معدل تدفق الرسوبيات الواصلة إلى سد الملك طلال بنسبة لا تقل عن 10% بحلول نهاية السنة الرابعة، مؤكدًا أهمية الشراكة بين المؤسسات الوطنية والمحلية والمجتمعات المحلية والمزارعين والشركاء الدوليين.
من جانبها، أكدت سفيرة هولندا ستيلا كلوث أهمية الشراكة الأردنية الهولندية في دعم قطاع المياه ومواجهة تحديات شح المياه والتغير المناخي، مشيرة إلى أن دعم المشروع يأتي في إطار التعاون المستمر بين البلدين لتعزيز استدامة الموارد المائية وحماية البنية التحتية المائية.
بدوره، أكد المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، الدكتور هاني الشاعر، أن معالجة الترسبات تتطلب نهجًا متكاملًا يبدأ من الحوض ومصادر الرسوبيات، مشيرًا إلى أهمية الجمع بين الحلول الهندسية والحلول القائمة على الطبيعة لحماية سد الملك طلال وتعزيز استدامته.




