تعرض منزل النجم الإسباني الشاب لامين يامال، لاعب نادي برشلونة، لمحاولة سرقة في الساعات الأولى من الفجر، وذلك عقب ساعات قليلة من مشاركته في فوز منتخب بلاده على فرنسا وتأهله لنهائي كأس العالم.
وفاز منتخب إسبانيا بهدفين على فرنسا، ضمن منافسات نصف نهائي كأس العالم 2026، ليتأهل اللاعب الكتالوني رفقة اللاروخا إلى نهائي المونديال.
تمكنت فرق الأمن الخاص المكلفة بحماية منزل اللاعب من إفشال مخطط السرقة بفضل سرعة الاستجابة. ورصدت كاميرات المراقبة شخصين ملثمين يحاولان تسلق سور المنزل الواقع في إحدى مناطق مدينة برشلونة، وبمجرد اكتشاف أمرهما، لاذ اللصان بالفرار فورا قبل أن يتم إبلاغ الشرطة الكتالونية.
وتعمل الشرطة حاليًّا على تفريغ وتحليل لقطات الفيديو لمحاولة التعرف على هوية المتسللين. وتأتي هذه الحادثة في ظل تزايد نشاط العصابات المنظمة في أوروبا، والتي تستهدف منازل نجوم كرة القدم طمعًا في المقتنيات الثمينة كالساعات والمجوهرات، خاصة تلك التي يعرضها اللاعبون عبر حساباتهم الشخصية.
نوصي بقراءة: كيف أنعشت جماهير كأس العالم “بيزنس” الكوكايين في المكسيك؟
يحظى منزل لامين يامال بشهرة إعلامية واسعة، حيث كان مملوكًا في وقت سابق لنجم دفاع برشلونة السابق جيرارد بيكيه والمطربة الكولومبية شاكيرا.
وعاد المنزل ليجذب الانتباه مؤخرًا بعد أن نشر يامال مقطع فيديو يستعرض فيه تفاصيل منزله الفخم لمتابعيه عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك قبل سفره مباشرة للمشاركة في منافسات كأس العالم.
لم تكن محاولة سرقة منزل لامين يامال حادثة فردية، بل تعد امتدادًا لموجة من السرقات التي طالت منازل لاعبي برشلونة مؤخرًا. ففي شهر فبراير الماضي، تعرض كل من باو كوبارسي وخوان غارسيا لحوادث اقتحام مشابهة.
واستغل اللصوص انشغال كوبارسي بالتدريبات لاقتحام منزله وسرقة ساعة باهظة الثمن، في حين تعرض منزل غارسيا للسرقة أثناء تواجده في المملكة العربية السعودية لخوض بطولة كأس السوبر، حيث استولى اللصوص على مجوهرات ومبالغ مالية نقدية، وقدرت قيمة المسروقات في كل حادثة بحوالي 6 آلاف يورو.
وقد دفعت هذه الحوادث المتكررة السلطات الأمنية وإدارة النادي إلى مراجعة وتكثيف بروتوكولات الحماية، حيث تبين أن اللصوص يدرسون تحركات اللاعبين بدقة لاقتحام المنازل وهي فارغة، وهو ما زاد من الشعور بالقلق حول سلامة النجوم، لتأتي حادثة لامين يامال وتدق ناقوس الخطر من جديد.




