بدأ منتخب إنجلترا تحضيراته في معسكره بمدينة كانساس سيتي، استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام منتخب النرويج، يوم السبت المقبل، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026.
وتأتي هذه الاستعدادات وسط قلق كبير يسيطر على الجهاز الفني بقيادة الألماني توماس توخيل، بسبب لعنة الإصابات والغيابات التي تضرب صفوف الفريق.
وكان توخيل قد منح لاعبيه راحة قصيرة بعد نجاحهم في العبور من دور الـ16، إثر تحقيق فوز مثير على منتخب المكسيك بنتيجة (3-2) على ملعب أزتيكا، قبل أن يستأنف “الأسود الثلاثة” تدريباتهم الفردية والجماعية في ملعب “سووب سوكر فيليج”.
شهدت الحصة التدريبية الأولى غياب الثلاثي ريس جيمس، ومارك جويهي، وديكلان رايس عن التدريبات الجماعية، إذ اكتفى اللاعبون بأداء تدريبات تأهيلية منفردة بعيدًا عن المجموعة، في إطار برنامج إعدادهم للمباراة المقبلة.
اقرأ ايضا: لا يتعلم من أخطائه.. الاتحاد الجزائري يتحرك لإقالة بيتكوفيتش
وفي سياق متصل، تأكد غياب جوردان هيندرسون عن بقية منافسات كأس العالم، بعد تعرضه لكسر في ذراعه اليسرى إثر سقوطه بقوة عقب اصطدامه بلوحة إعلانية أثناء احتفاله مع الجماهير الإنجليزية في ملعب أزتيكا، بعد حسم التأهل، ليفقد المنتخب أحد أكثر لاعبيه خبرة في خط الوسط.
تتمثل الأزمة الأكبر التي تؤرق المدرب توماس توخيل في مركز الظهير الأيمن، إذ يعاني الفريق نقصًا حادًا في هذا المركز قبل مواجهة النرويج.
وتزداد المخاوف بشأن جاهزية ريس جيمس، الذي شارك أساسيًا في أول مباراتين بالمونديال، قبل أن يعاني من آلام في العضلة الخلفية عقب مواجهة غانا، وهي الإصابة التي لا يزال يتعافى منها.
ويزداد الموقف تعقيدًا في ظل غياب البديل جاريل كوانساه، الذي شارك أساسيًا في مباراتي بنما والمكسيك، بسبب الإيقاف بعد تعرضه للطرد في اللقاء الأخير، كما سبق للمنتخب الإنجليزي أن فقد خدمات تينو ليفرامينتو بسبب الإصابة قبل انطلاق منافسات كأس العالم.
وتضع هذه الغيابات المتتالية توماس توخيل تحت ضغط جماهيري وإعلامي كبير، بسبب قراره السابق باستبعاد ترينت ألكسندر أرنولد، نجم ريال مدريد، من القائمة النهائية التي خاضت منافسات المونديال، وهو ما يجعله الآن أمام خيارات محدودة لإيجاد حل لهذه الأزمة الدفاعية.
