تواجه القوائم المرشحة لانتخابات الاتحاد السعودي لكرة القدم أزمة كبيرة قد تطيح بنصف المتقدمين، وبدأت لجنة الانتخابات فحص ملفات الدورة الجديدة حتى عام 2030، للتحقق من الشروط النظامية قبل إعلان القائمة الأولية للمرشحين.
وكشفت صحيفة الشرق الأوسط أن اللجنة قد تضطر إلى استبعاد أكثر من ثلاث قوائم انتخابية لعدم استيفاء شرط إجادة اللغة الإنجليزية، وتعتزم اللجنة إخضاع المرشحين لمقابلات مباشرة ومطولة، ولن تكتفي بالشهادات المكتوبة.
وترى اللجنة أن طبيعة المنصب تتطلب قدرة فعلية على التحدث باللغة الإنجليزية، ويأتي ذلك نظرًا للتواصل اليومي مع الاتحادات القارية والدولية، مما يستوجب التأكد من امتلاك المرشحين هذه المهارة عمليًا وليس نظريًا.
وتنتقل القوائم المجتازة لمرحلة الفحص إلى فترة الطعون والتظلمات التي تنطلق الأسبوع المقبل. ويحق للناخبين التقدم باعتراضاتهم على ملفات المرشحين، تمهيدًا لإصدار القرارات النهائية واعتماد القائمة الرسمية للسباق الانتخابي.
ويضم سباق الرئاسة ست قوائم رئيسية للترشح. وشملت الأسماء المتقدمة كلًا من بدر الرزيزاء، وحاتم خيمي، وأحمد الوادعي، وخالد الغامدي، وشاكر العصيمي، وتركي الضبعان، بانتظار اجتيازهم جميعًا للاشتراطات الإلزامية المطلوبة.
تصفح أيضًا: حتا يتوصل إلى اتفاق للتعاقد مع البرازيلي برونو ليوناردو
وينتظر عدد من الأطراف نتائج الفحص للتقدم بطعون ضد ملف المرشح حاتم خيمي. وتتركز الاعتراضات حول مدى استيفائه لشرط الخبرة الإدارية، حيث استمرت رئاسته لنادي الوحدة لسبعة أشهر فقط.
وفي المقابل، تؤكد مصادر مقربة من خيمي أن ملفه استوفى جميع المتطلبات. ولا تقتصر خبرته على رئاسة الوحدة، بل تشمل عملًا إداريًا في لجان محلية ودولية لأكثر من خمس سنوات.
وقدم الفريق القانوني مستندات تثبت تلك الخبرات ضمن ملف الترشح. وتعتمد اللائحة على امتلاك المرشح خبرة عملية مثبتة في المجال الرياضي، ولا تشترط حصرها في منصب إداري داخل الأندية.
وسيواجه بعض المرشحين صعوبة في استيفاء شرط ممارسة عمل قيادي لمدة عامين. وستتعامل اللجنة مع هذا المعيار وفق مفهوم الممارسة المؤثرة، ولن تعترف بالأعمال الاستشارية أو العضويات الثانوية.
وتستعد لجنة الانتخابات للنظر في أي طعن يقدم خلال الفترة النظامية القادمة، وستصدر قراراتها الحاسمة بقبول القوائم أو رفضها، لاعتماد الأسماء النهائية التي ستتنافس بضراوة ضد بعضها البعض قريبًا.




