أعلن المدرب المكسيكي المخضرم خافيير أجيري عن موقفه النهائي بشأن مستقبله التدريبي بعد انتهاء مسيرته الدولية الأخيرة، لينهي بذلك التكهنات والتقارير الصحفية التي ربطت اسمه بالانتقال إلى منافسات الدوري السعودي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وجاءت تصريحات المدير الفني لتكشف عن رغبته الصارمة في الابتعاد المؤقت عن ضغوطات كرة القدم والملاعب، حيث يفضل التمهل ودراسة خياراته الشخصية بعيدًا عن الحراك الرياضي الساخن الذي تشهده المنطقة العربية في الوقت الراهن.
وكان منتخب المكسيك قد ودع رسميًا منافسات بطولة كأس العالم 2026، بعد تعثره أمام نظيره منتخب إنجلترا بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في المواجهة القوية التي جمعت بينهما على أرضية ملعب أزتيكا التاريخي في وقت مبكر من يوم الإثنين الماضي الموافق السادس من شهر يوليو الجاري.
وتحدث المدرب المكسيكي بصراحة حول طبيعة العروض الشفهية والرسمية التي وصلت إليه في الأيام القليلة الماضية، حيث قال خافيير أجيري: “أعيش حالة من الهدوء بعد انتهاء مهمتي مع المنتخب المكسيكي في النسخة الحالية من كأس العالم، ولا أفكر في العودة إلى التدريب خلال المستقبل القريب، فأنا أرغب حاليًا في قضاء بعض الوقت مع عائلتي إذ تمثل الأولوية بالنسبة لي، ولقد رفضت عرضًا مغريًا للغاية من السعودية”.
نوصي بقراءة: رونالدو ومودريتش يكتبان فصلًا لن يتكرر في تاريخ كأس العالم
وعن الخطوة المهنية القادمة وإمكانية إعلان اعتزاله العمل الرياضي بشكل نهائي بعد هذه الرحلة الطويلة، أضاف قائلًا: “في الوقت الحالي لا أملك قرارًا واضحًا بشأن مستقبلي، سأستشير زوجتي وسأفعل ما تقوله، لقد قضيت 30 عامًا في عالم التدريب، وأعتقد أن ذلك يكفي”.
يُذكر أن التقارير الأخيرة أكدت أن المدرب المكسيكي قد تلقى عرضًا من نادي الاتحاد السعودي لتولي تدريب النمور في الموسم المقبل خلفًا للبرتغالي سيرجيو كونسيساو.
وتأتي تصريحات خافيير أجيري لتؤكد رغبته في نيل قسط من الراحة بعد مسيرة فنية طويلة امتدت لثلاثة عقود كاملة في الملاعب العالمية والعربية، تنقل خلالها بين تدريب العديد من الأندية والمنتخبات الكبرى محققًا نجاحات تكتيكية بارزة.
وتمثل هذه الأنباء صدمة لبعض الأندية السعودية التي كانت تطمح للاستفادة من خبرة المدرب المكسيكي العريضة، وقدرته العالية على تنظيم الخطوط الخلفية وبناء فرق قوية قادرة على المنافسة الشرسة وحصد الألقاب المحلية والقارية.
