جدل واستنفار واسع على منصات التواصل الاجتماعى، بعدما تعرضت الطفلة التونسية يقين، البالغة من العمر 15 عامًا، لاعتداء جماعى داخل منزل، فى واقعة هزّت منطقة الملاسين فى تونس.
وبحسب المعلومات الواردة، استدرجت صديقة الطفلة التونسية يقين، بدعوتها لشرب القهوة، قبل أن تسلّمها إلى 11 شخصًا، حيث جرى تخديرها والاعتداء عليها جنسيا وجماعيا داخل منزل فى حى الملاسين، وكان أغلب المتورطين من القُصّر.
وبعد الواقعة، دخلت الطفلة يقين، وهى فى حالة صحية حرجة، لتصارع الموت داخل الرعاية الطبية المكثفة.
وأفادت المعلومات الواردة بأن الاعتداء تسبب بإصابات بالغة للطفلة يقين، من بينها شلل وفقدان القدرة على النطق، فيما تواجه حالتها الصحية تدهورًا حرجًا.
من جهتها تستغيث والدة الطفلة يقين من أجل تدخل وزارة الداخلية التونسية، بالتزامن مع استمرار حالة الغضب والاستنكار التى أثارتها الواقعة.
تصفح أيضًا: مصادر لـ«الشرق الأوسط»: «فتح» تلغي اجتماعاً مع «حماس» في مصر حول الانتخابات
وعلى منصات التواصل الاجتماعى، تصاعدت الدعوات المطالبة بتطبيق عقوبة الإعدام على المتورطين فى الجريمة.
ولاحقًا، تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على صاحب المنزل الذى شهد الجريمة وعدد من المتورطين الرئيسيين، فيما تتواصل التحقيقات لملاحقة بقية المشاركين فى الاعتداء.
من جانبها، أكدت وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن التونسية، أنها تتابع عن كثب الوضع الصحي لطفلة تبلغ من العمر 15 سنة، وذلك على خلفية قضية تتعلق بشبهة تعرضها لاعتداء جنسي، والتي تتولى الجهات القضائية والأمنية التحقيق في ملابساتها.
وأفادت الوزارة بأنها تحركت فور إشعارها بالواقعة، حيث عهدت إلى المندوبية الجهوية لشؤون المرأة والأسرة ومكتب مندوب حماية الطفولة، بمتابعة حالة الطفلة يقين، والتواصل مع عائلتها، إلى جانب توفير الإحاطة والمرافقة اللازمة.
كما أكدت تسخير التعهد النفسي والاجتماعي لفائدة الطفلة يقين وأسرتها، بالتنسيق مع مختلف الجهات القضائية والأمنية المتدخلة في الملف، ووفق ما تقتضيه الضوابط القانونية.




