أكد ثامر باسنبل، وكيل وزارة الرياضة للمنشآت الرياضية، في المؤتمر الدوري للقطاع الرياضي، أن الوزارة تدير الآن 51 مشروعاً، هي إجمالي مشاريع التنفيذ والترميم.
وأضاف: «أهم المشاريع تكمن في تطوير ملعب مدينة الملك فهد الرياضية، وسيكون اكتمال الأعمال في المرحلة الأولى بنهاية عام 2026، وبدأت خطة تطوير مدينة الملك فهد الرياضية بهدف تجهيزها لكأس آسيا 2027، ومع صدور متطلبات فيفا المحدثة لاستضافة مباريات نصف نهائي كأس العالم، قُسّم المشروع إلى مرحلتين؛ الأولى تستهدف الجاهزية لكأس آسيا 2027، فيما أُجّلت الأعمال المرتبطة بمتطلبات كأس العالم 2034 إلى ما بعد البطولة الآسيوية، كما نستهدف عدم إغلاق المدينة بالكامل بعد كأس آسيا، وقد يكون الإغلاق جزئياً، على أن يكتمل مشروع التطوير بشكل متكامل في 2028»، والهدف أن تكون مدينة الملك فهد الرياضية الملعب الرئيسي للمنتخب السعودي، وهي مخصصة لاستضافة المنافسات الدولية والمحافل الكروية المحلية، وحتى الآن لم نتلقَّ عروضاً من الأندية للانتفاع بالملعب».
نوصي بقراءة: لارسون: أنتظر موافقة الرابطة لإتمام انتقالي إلى الاتفاق
وتابع: «ستكون هناك تقنيات كثيرة ستستخدم في ملعب مدينة الملك فهد الرياضية، كما أن المنتج المحلي موجود في عدد من الجوانب التصنيعية. كما تم تطوير ملعب جامعة الإمام محمد بن سعود بشكل كامل، وسيكون مخصصاً لكرة القدم، وسيحتضن مركز تدريب المنتخب السعودي، ومستهدفنا لأن يكون جاهزاً في الربع الرابع لعام 2026».
وعن الملاعب الأخرى التي تم تجهيزها أو العمل على تجهيزها، قال: «الملعب التعليمي بمدينة الرس يخضع لتطوير شامل ليستضيف مباريات الدوري السعودي للمحترفين، وسيكون جاهزاً في الربع الثالث لعام 2026، كما سيكون هناك ملعب خاص بنادي الخليج في أرض بجوار مقر النادي، وكان هناك انتقاد على تشابه الملاعب التي تم تطويرها، مثل ملاعب الشباب، والفتح، والاتفاق، وسنتفادى ذلك حين تجهيز ملعب نادي الخليج، ليكون متوافقاً مع هوية النادي، وهوية المنطقة الشرقية، ونعمل على تمكين الجهات من إقامة أحداثها الرياضية في المرافق والمنشآت الرياضية، بحيث يتولى المستفيد من المنشأة مسؤولية تشغيلها».
وفيما يتعلق بـ«ملعب مدينة الأمير نايف الرياضية» بالقطيف، فهو لا يتوافق بوضعه الحالي مع اشتراطات رابطة الدوري السعودي للمحترفين، وبالتالي لا يمكن استضافة مباريات دوري المحترفين فيه حالياً، فيما يستمر الانتفاع بها في منافسات الدرجات الأخرى.




