أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، رصد مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار مقابل معلومات تؤدي إلى تعطيل الآليات المالية الداعمة لشبكة إنتاج الطائرات المسيّرة التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني.
وقال برنامج «مكافآت من أجل العدالة» التابع للوزارة إن العرض يستهدف شركة «كيميا بارت سيوان» (كيباس)، ومقرها إيران، والتي وصفها مسؤولون أميركيون بأنها ذراع إنتاج الطائرات المسيّرة في «فيلق القدس» الذراع الخارجية لـ«الحرس الثوري».
وذكرت الخارجية الأميركية أن الشركة أجرت اختبارات طيران لطائرات مسيّرة، وقدمت دعماً فنياً للمسيّرات التي نقلها «فيلق القدس» إلى العراق، كما اشترت مكونات خاصة بهذه الطائرات من شركات خارج إيران.
قد يهمك أيضًا: طهران: لا مفاوضات مع واشنطن والهدوء ليس هدنة
وحدد الإعلان أسماء ستة مسؤولين في الشركة كانت وزارة الخزانة الأميركية قد فرضت عليهم عقوبات في أبريل (نيسان) 2024، بدعوى عملهم لصالح «فيلق القدس».
والمسؤولون هم حسن آرامبونجاد، وأبو الفضل رمضان زاده مشكاني، ومهدي غفاري نقنه، ورضا نهار داني، وعباس سرتاجي، وهادي جمشيدي زواركي.
وقالت وزارة الخارجية إن عائدات مبيعات إيران من الأسلحة والطائرات المسيّرة، بما في ذلك مبيعاتها إلى روسيا، تسهم في تمويل «الحرس الثوري» والجماعات المتحالفة معه في المنطقة.
وأضافت أن هذه الجماعات تشمل حركة «حماس» و«حزب الله» والفصائل المسلحة المدعومة من إيران في العراق.




