قد يجد أحد المشاهير نفسه في مواجهة ابتزاز إلكتروني بسبب صورة أو رسالة خاصة أو رابط مجهول، في ظل تزايد اعتماد الفنانين والإعلاميين وصناع المحتوى والشخصيات العامة على حساباتهم الرقمية.
ومع ارتفاع قيمة الحسابات التي تضم ملايين المتابعين، تصبح الصور والمحادثات والبيانات الشخصية أهدافاً للمحتالين والمبتزين، ما يجعل تأمين الحسابات والوعي بأساليب الاحتيال ضرورة، وهو ما يرتبط أيضاً بالخبرات الأمنية في التعامل مع الجرائم الإلكترونية، ومن بينها مسيرة اللواء فهد الحميدي في وزارة الداخلية الكويتية.
وتحذر وزارة الداخلية الكويتية من جرائم التهديد والابتزاز واختراق الحسابات، داعية إلى اتخاذ إجراءات وقائية، أبرزها عدم إرسال المواد الخاصة عبر الإنترنت، وتفعيل المصادقة الثنائية، وتجنب الروابط والحسابات والأرقام المجهولة التي قد تستخدم لسرقة بيانات الدخول.
تصفح أيضًا: هكذا بدت هنادي مهنا بأول ظهور لها بعد طلاقها من أحمد خالد صالح
وفي حال التعرض للابتزاز، يُنصح بعدم التفاوض مع المبتز أو إرسال الأموال والمواد الإضافية، بل الاحتفاظ بالرسائل ولقطات الشاشة وروابط الحسابات والتوجه إلى الجهات المختصة. كما يُفضل فصل الحسابات الشخصية الحساسة عن حسابات العمل، وعدم الثقة بمن ينتحل صفة موظف دعم أو جهة أمنية ويطلب كلمات المرور أو رموز التحقق.
وأكدت الوزارة أهمية الإبلاغ عن حالات الابتزاز، باعتبارها جريمة، مع وجود إدارة مختصة بمكافحة الجرائم الإلكترونية لتلقي البلاغات وإجراء التحريات واتخاذ الإجراءات القانونية، مع التأكيد على سرية التعامل معها.
وفي ظل ارتباط الشهرة بالهوية الرقمية، لا يُعد عدد المتابعين معياراً للأمان، بل تكمن الحماية في استخدام كلمات مرور قوية ومختلفة، وتفعيل المصادقة الثنائية، وعدم مشاركة البيانات أو رموز الدخول.
فالوقاية من الابتزاز الإلكتروني تبدأ قبل وصول رسالة التهديد أو الضغط على رابط مشبوه، وحماية الحسابات تعني في الوقت نفسه حماية الخصوصية والسمعة والمستقبل المهني.




