التقى نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الخميس، في مدينة العلمين، الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية بدولة قطر، وذلك في إطار زيارته إلى جمهورية مصر العربية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام بأن اللقاء تناول أبرز التطورات الإقليمية وسبل تعزيز التنسيق والتشاور إزاء مختلف القضايا ذات الأولوية.
وأعرب فهمي عن تقديره للدور المهم والمتنامي الذي تضطلع به دولة قطر في التعامل مع عدد من القضايا الإقليمية، مثمنًا جهود الدبلوماسية القطرية في مجال الوساطة وتسوية الأزمات.
وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الخليج العربي، حيث جدد الأمين العام إدانته للاعتداءات والممارسات الإيرانية التي استهدفت دولًا عربية ومصالحها.
وأكد فهمي أن أمن دول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، مشددًا على ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها والالتزام بقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، بالتوازي مع العمل على منع اتساع دائرة التصعيد في المنطقة.
وفي الشأن الفلسطيني، بحث الجانبان تطورات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، حيث أكد الأمين العام أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، وضمان الانسحاب الإسرائيلي ووصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، ودعم المؤسسات الفلسطينية.
نوصي بقراءة: قبل نهائي المونديال.. نسبة تتويج ميسي ولامين جمال بالكرة الذهبية
وشدد على ضرورة التصدي للانتهاكات الإسرائيلية المستمرة والاستيطان وعنف المستوطنين، والحفاظ على أفق سياسي جاد وقابل للتنفيذ يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على أساس حل الدولتين.
وثمّن فهمي الدور الذي تضطلع به دولة قطر والأطراف المعنية في جهود الوساطة ودفع المسار السياسي قدمًا.
وشهد اللقاء تبادلًا للرؤى حول عدد من الأزمات والتطورات الإقليمية، وفي مقدمتها الأوضاع في السودان وليبيا ولبنان وسوريا.
وأكد الأمين العام أهمية الحفاظ على وحدة الدول العربية وسيادتها وسلامة أراضيها، ودعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتغليب الحوار والحلول السياسية، والعمل على خفض التصعيد ودعم الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسويات مستدامة تحفظ أمن واستقرار دول المنطقة.
وتطرق اللقاء إلى رؤية الأمين العام لتطوير العمل العربي المشترك وتعزيز قدرة جامعة الدول العربية على المبادرة والاستباق والتعامل الفاعل مع الأزمات.
وأكد فهمي حرصه على مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق مع دولة قطر والدول الأعضاء، بما يعزز فاعلية الجامعة وقدرتها على خدمة المصالح العربية المشتركة.




