أكد النائب محمد جمال البديوي، عضو مجلس الشيوخ، أن التحرك الذي يقوده الرئيس عبد الفتاح السيسي في إطار تجمع “البريكس” يعكس توجهًا واضحًا في السياسة الخارجية المصرية يقوم على تنويع الشراكات، وعدم الارتكان لمحور واحد، والحفاظ على قدرة مصر على التعامل مع مختلف القوى الدولية وفقًا لمصالحها الوطنية.
وأشار البديوي، إلى أن العالم لا ينتظر أحدًا وأن موازين القوة تتغير، موضحًا أن ما نشهده اليوم من تنامي دور تجمع “البريكس” يؤكد أننا أمام مرحلة جديدة في العلاقات الدولية لم تعد فيها القوة الاقتصادية والسياسية حكرًا على اتجاه واحد أو مجموعة محددة من الدول.
قد يهمك أيضًا: حزب الإصلاح والتنمية يطلق مبادرة “الدواء والرعاية” لتعزيز الشراكة المجتمعية
وأوضح عضو مجلس الشيوخ، أن أهمية وجود مصر في قلب هذه التحولات لا تتوقف عند المكاسب الاقتصادية وحدها، بل تمتد إلى قدرتها على تنويع شراكاتها، وتوسيع دوائر تحركها، والحفاظ في الوقت نفسه على استقلال قرارها الوطني، لافتًا إلى أن مصر ليست مجرد عضو داخل تجمع دولي بل تملك موقعًا استراتيجيًا فريدًا، وقناة السويس، وثقلًا عربيًا وأفريقيًا، بما يؤهلها لتكون حلقة وصل مهمة بين قوى وأسواق اقتصادية كبرى.
وأكد على أن مصر لا تحتاج أن تختار بين الشرق والغرب، وإنما تتعامل مع الجميع من موقع دولة تعرف قيمة ما تملكه، مؤكدًا أن السياسة الناجحة تكمن في أن تظل مصلحة مصر هي البوصلة الدائمة في كل قرار وكل شراكة.




