استقبل مطار العلمين الدولي أولى رحلات شركة «إلكترا إيروايز» Electra Airways القادمة من العاصمة البلغارية صوفيا، وعلى متنها 164 راكبًا، في خطوة تعزز شبكة الربط الجوي بين مصر والأسواق الأوروبية، وتضيف وجهة أوروبية جديدة إلى شبكة الرحلات الدولية للمطار.
وشهدت الرحلة الأولى استقبالًا مميزًا للركاب، حيث حرصت إدارة العلاقات العامة والإعلام بمطار العلمين الدولي على الترحيب بالمسافرين وتقديم الهدايا التذكارية، بالتنسيق مع مختلف الإدارات والجهات المعنية بالمطار، بما أسهم في توفير أجواء ترحيبية وانسيابية في إجراءات الوصول، وعكس مستوى الجاهزية التشغيلية والخدمية التي يتمتع بها المطار.
ويمثل تشغيل الخط الجديد بين صوفيا والعلمين إضافة مهمة لحركة النقل الجوي والسياحي إلى منطقة الساحل الشمالي، حيث يوفر اتصالًا جويًا مباشرًا للمسافرين القادمين من بلغاريا إلى مدينة العلمين الجديدة والمقاصد السياحية المتنوعة بالمنطقة، إلى جانب إتاحة خيارات سفر أكثر سهولة بين البلدين ودعم تنويع الأسواق السياحية الوافدة إلى الساحل الشمالي.
تصفح أيضًا: النائبة هبة غالى: الدبلوماسية المصرية أثبتت قدرتها على قيادة أصعب المفاوضات
ومن المقرر أن يتم تشغيل الرحلات بواقع رحلة واحدة أسبوعيًا، بإجمالي خمس رحلات خلال فترة التشغيل، بما يعزز حركة الربط الجوي المباشر بين صوفيا ومطار العلمين الدولي، ويدعم زيادة الحركة السياحية الوافدة إلى المنطقة.
ويأتي تشغيل الخط الجديد في إطار استراتيجية الشركة المصرية للمطارات الرامية إلى تعزيز التعاون مع شركات الطيران، وجذب المزيد من الناقلات والوجهات الدولية، وزيادة معدلات التشغيل بالمطارات التابعة للشركة، بالتوازي مع مواصلة تطوير البنية التحتية والارتقاء بمستوى الخدمات ورفع الجاهزية التشغيلية، بما يواكب النمو المتزايد في حركة السفر والسياحة.
كما يعكس هذا التشغيل استمرار جهود الشركة في تعزيز تنافسية المطارات المصرية وتوسيع شبكة الربط الجوي مع الأسواق الدولية، بما يتماشى مع توجهات وزارة الطيران المدني نحو دعم نمو الحركة الجوية وتنشيط السياحة الوافدة، وتعظيم الاستفادة من المقومات السياحية والاستثمارية التي تتمتع بها مدينة العلمين الجديدة ومنطقة الساحل الشمالي.
ومع انضمام صوفيا إلى شبكة وجهاته، يواصل مطار العلمين الدولي ترسيخ موقعه كبوابة جوية رئيسية لمنطقة الساحل الشمالي، وتعزيز حضوره على خريطة النقل الجوي الدولي، بما يدعم مستهدفات الدولة في تنمية الحركة الجوية والسياحية، وفتح أسواق ووجهات جديدة أمام المقصد السياحي المصري.




