يدخل ناديا ريال مدريد الإسباني وليفربول الإنجليزي في سباق محتدم لمراقبة وضع الجناح الفرنسي مايكل أوليز، نجم نادي بايرن ميونخ الألماني، تمهيدًا لإمكانية التعاقد معه خلال الفترات القادمة.
ويقدم الجناح صاحب الـ 24 عامًا مستويات ممتازة مع العملاق البافاري منذ انضمامه في صيف 2024 قادمًا من كريستال بالاس الإنجليزي، مما جعله عنصرًا أساسيًا ورئيسيًا في تشكيلة الفريق.
ورغم مساعي إدارة بايرن ميونخ المكثفة لتجديد عقده وتحسين رواتبه المالية، إلا أن المفاوضات تشهد بعض التعقيدات بسبب رغبة ممثلي اللاعب في وضع شرط جزائي يسهل رحيله مستقبلًا.
وذكر موقع “fichajes” الإسباني نقلًا أن إدارة بايرن ميونخ تسعى لتمديد عقد أوليز حتى عام 2032، مع منح اللاعب راتبًا سنويًا ضخمًا يصل إلى 25 مليون يورو ليصبح من بين الأعلى أجرًا في الفريق.
تصفح أيضًا: دي لا فوينتي بعد الإطاحة بالبرتغال: خططت للأشواط الإضافية لكن ميرينو رفض ذلك
وأوضحت التقارير أن العقبة الرئيسية في المفاوضات تكمن في تمسك بيئة اللاعب بوضع بند يتيح له الرحيل، حيث يُقدر المبلغ المالي المقترح لهذا الشرط الجزائي بنحو 200 مليون يورو.
ويمتد عقد مايكل أوليز الحالي مع بايرن ميونخ حتى يونيو 2029 ولا يحتوي على أي شرط جزائي، وهو ما يمنح النادي الألماني أريحية كبيرة وقوة في المفاوضات للتحكم بمستقبل اللاعب.
وكان ريال مدريد قد ارتبط باسم اللاعب في وقت سابق، ورغم إصداره بيانًا رسميًا نفي فيه وجود اتصالات مباشرة، إلا أن الإدارة الرياضية للنادي الملكي تواصل متابعة تطورات تجديد عقده عن قرب.
على الجانب الآخر، يراقب نادي ليفربول موقف اللاعب بجدية كبيرة، خاصة أن أوليز يمتلك خبرة واسعة في الدوري الإنجليزي الممتاز من خلال تجربته الناجحة السابقة مع كريستال بالاس.
سيكون حسم ملف المفاوضات بين أوليز وإدارة بايرن ميونخ هو المفتاح الرئيسي لتحديد مستقبله؛ ففي حال توقيع العقد الجديد بوجود شرط جزائي سينفتح الباب أمام ريال مدريد وليفربول للتحرك مستقبلاً، بينما سيضمن النادي البافاري استمرار نجمه لفترة طويلة إذا تم التوصل إلى اتفاق بدون شروط جزائية.




