ظهر لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، في مؤتمر صحفي حاسم للحديث عن المواجهة المرتقبة أمام منتخب بلجيكا في دور ربع النهائي لبطولة كأس العالم.
وأكد مدرب إسبانيا ثقته الكاملة في قدرات لاعبيه لتخطي هذا الدور، محذرًا من قوة المنافس الذي لن يجعل المباراة سهلة أبدًا، ومحاولًا إيقاف النغمة السائدة بأن مواجهة نصف النهائي أمام فرنسا باتت مضمونة.
بدأ دي لا فوينتي حديثه بالإشارة إلى صعوبة اختيار التشكيل الأساسي، حيث وصف الأمر بأنه الجزء الأكثر تعقيدًا في عمل المدرب. وأوضح أن أي تغيير يحدث في خطة اللعب أو الأسماء يكون بناءً على تحليل نقاط قوة وضعف المنافس بهدف تحقيق التفوق عليه، وليس لمعاقبة أي لاعب مستبعد.
وعن منتخب فرنسا، الذي تأهل إلى هذا الدور بعد الفوز على منتخب المغرب، قال مدرب إسبانيا: “فرنسا أظهرت تفوقًا وقوة معروفة للجميع، ونحن نمتلك ثقة كبيرة حاليًا خاصة بعد الفوز الهام على البرتغال، لكن مواجهة بلجيكا ستكون المباراة الأصعب لنا في البطولة حتى الآن”.
وأضاف حاسمًا كل الجدل حول التفكير في الدور القادم: “نحن لا نفكر في أي شيء سوى مباراة بلجيكا، وإذا حققنا الفوز سنتحدث حينها عن فرنسا، أما الآن كمدربين ولاعبين محترفين، فإن فرنسا لا وجود لها بالنسبة لنا”.
قد يهمك أيضًا: حسن شحاتة يكشف كواليس رسالته إلى حسام حسن ولاعبي منتخب مصر قبل مباراة الأرجنتين
أعرب دي لا فوينتي عن سعادته الكبيرة بجاهزية جميع عناصر فريقه طبيًا وبدنيًا، واصفًا الوضع الحالي بالمثالي.
وتطرق المدرب للحديث عن حارس مرمى بلجيكا، تيبو كورتوا، قائلًا: “الحارس الكبير يمنح فريقه دائمًا الطمأنينة ويقدم حلولًا حاسمة في الملعب. في المقابل، نحن نمتلك أوناي سيمون، ديفيد رايا، وخوان غارسيا، وهم من بين أفضل 4 حراس في العالم، والمباراة ستشهد صراعًا قويًا بين حراس يمثلون النخبة عالميًا”.
وعن الضغوطات الإعلامية والجماهيرية، أكد أنه شخص هادئ جدًا، وأن التحضير الجيد هو ما يمنحه هذا الاستقرار النفسي، مشيرًا إلى أن الهدوء هو مصدر القوة الحقيقي في مثل هذه المواعيد الكبرى.
كما شدد على أهمية المجموعة وترابط الفريق، موضحًا أن اللاعبين البدلاء سيكون لهم دور هائل في الشوط الثاني لتجاوز أي مواقف معقدة تفرضها بلجيكا.
ورفض دي لا فوينتي فكرة ترشيح فريق على حساب الآخر، معتبرًا أن هذه الترشيحات لا تفيد في الملعب ولا تزيد من الضغوط على فريقه.
وعاد بالذاكرة إلى ركلة الجزاء الشهيرة التي أضاعها إيلوي في كأس العالم 1986، واصفًا إياه باللاعب الشجاع، ومؤكدًا أن الأهم دائمًا هو التركيز على العملية والتطور والابتعاد عن تضخيم الخسائر، وهو ما يمنح الفريق أمانًا أكبر لخوض المعارك القادمة.




