أنهى نادي ريال مدريد الإسباني معظم واجباته الصيفية قبل انقضاء شهر يوليو، محققًا توازنًا ماليًا وفنيًا ممتازًا قبل انطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد.
ونجحت إدارة النادي الملكي في حسم عدة صفقات بارزة، مع تحقيق أرباح قياسية من بيع لاعبي الأكاديمية، مما أتاح ميزانية مرنة تتيح التحرك نحو حسم صفقات إضافية.
وبينما تضع الإدارة التعاقد مع الجناح الإيفواري يان ديوماندي كأولوية رئيسية، فإن الفائض المالي يفتح الباب أمام النادي لإبرام صفقات أخرى لتدعيم خطوط الفريق.
بحسب ما أوردته صحيفة آس الإسبانية، فإن إدارة ريال مدريد تمتلك فائضًا ماليًا يبلغ نحو 42.5 مليون يورو، بعدما جمعت 127.5 مليون يورو من بيع سبعة لاعبين من أكاديمية النادي، مقابل إنفاق 85 مليون يورو لحسم التعاقد مع المدافع مارك كوكوريلا والظهير دينزل دومفريس وفك ارتباط المدرب جوزيه مورينيو.
اقرأ ايضا: رسميًا.. الإعلان عن عودة منتخب مصر من الولايات المتحدة الأمريكية
ودعم النادي صفوفه مجانًا بالتعاقد مع بيرناردو سيلفا وإبراهيما كوناتي، لتستقر الميزانية الصيفية في المنطقة الخضراء، وتمنح الإدارة قدرة على التحرك نحو أهداف أخرى بعد حسم صفقة ديوماندي.
ويقف المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، لاعب إنتر ميلان، على رأس قائمة الأهداف التي يستهدفها ريال مدريد بعد ديوماندي، حيث أبدى النادي الإيطالي مرونة في التخلي عن لاعبه في حال تقديم عرض يقترب من 70 مليون يورو، وهو ما قد يعجل برحيل المدافع الشاب راؤول أسينسيو لتوفير موارد إضافية.
كما تدرس إدارة النادي تدعيم خط الوسط بطلب من المدرب جوزيه مورينيو، حيث استبعد النادي التعاقد مع رودري لعدم تناسبه مع أسلوب المدرب، بينما يظل خيار تصعيد الشاب تياجو بيتارش أو التعاقد مع لاعب وسط جديد مطروحًا لتعزيز العمق التكتيكي للفريق.
وتتطلع الإدارة لجمع مزيد من الأموال عبر بيع لاعبين آخرين من الفريق الثاني مثل سيزار بالاسيوس ومانويل أنجل، لدعم التحركات القادمة في سوق الانتقالات.
يمتلك ريال مدريد مهلة زمنية كافية حتى انطلاق بطولة الدوري الإسباني في 22 أغسطس المقبل أمام إسبانيول، حيث يسعى جوزيه مورينيو لتقييم جميع العناصر خلال المباريات الودية المتبقية، واستغلال الهامش المالي المتاح لإمكانية إبرام صفقة مدوية أخرى بعد الانتهاء من ملف ديوماندي.




