فجر النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، مفاجأة مدوية بشأن سباق المنافسة على جائزة الكرة الذهبية، مؤكدًا أنه يرى نفسه الجدير والأحق بتتويج هذا العام بناءً على ما قدمه من مستويات فردية وأرقام قياسية على مدار الموسم المنقضي.
وأوضح مبابي، في مقابلة مطولة أجراها مع صحيفة “ليكيب” الفرنسية، أنه ينظر إلى الجائزة من منظور الفردية التي طالما ميزت أساطير اللعبة، مشيرًا إلى أن الإنجازات الاستثنائية التي حققها، وعلى رأسها تصدره قائمة الهدافين التاريخيين لكأس العالم، تجعله المرشح الأبرز للظفر بها دون منازع.
صرح كيليان مبابي بثقة كبيرة حول حظوظه في نيل الجائزة الفردية الأغلى عالميًا قائلًا: “لدي فكرة واضحة تمامًا بأنني قادر على الفوز بالكرة الذهبية هذا العام، فهذا يتواجد ضمن أهدافي قصيرة المدى، ولم يعد يفصلنا عن ذلك سوى وقت قصير جدًا”.
وأضاف: “بأسلوب موضوعي، وعند تحليل الحجج والمنافسة، لن يكون الأمر غير عادل إطلاقًا إذا حصلت عليها، فلا يوجد أي لاعب قدم موسمًا أفضل مني”.
وأوضح المهاجم الفرنسي مقومات ترشحه: “قد يقول البعض إنني لم أحقق ألقابًا جماعية معينة، لكن الكرة الذهبية جائزة فردية في المقام الأول. لم أشاهد في حياتي كرة ذهبية حُسمت بالتصويت الإجماعي بنسبة 100%، وهو ما يعني وجود اختلاف دائم في الآراء”.
وفسر: “لكن عندما تصبح الهداف التاريخي لكأس العالم برصيد 22 هدفًا وتتجاوز كبار أساطير اللعبة في البطولة الأكثر أهمية في تاريخ الرياضة، فإن ذلك يجذب الانتباه بشدة”.
تصفح أيضًا: رسميًا.. تثبيت استضافة السعودية لـ دوري أبطال آسيا للنخبة لثلاثة مواسم
وواصل مبابي الحديث عن هذا الإنجاز الاستثنائي قائلًا: “من الصعب للغاية الاستحواذ على بطولة مثل كأس العالم، فهي مسرح كبار اللاعبين والأساطير عبر التاريخ”.
واختتم حديثه: “وأن أصل في سن السابعة والعشرين لأكون أكثر من سجل أهدافًا في المونديال، وأن أتجاوز رقم ليونيل ميسي الذي يعتبره الكثيرون الأفضل في التاريخ بجانب كريستيانو رونالدو، فهذا إنجاز مختلف تمامًا ويمنح استحقاقًا كبيرًا”.
وتطرق مبابي إلى مفهوم الجائزة وكيف يتصور قيمتها بناءً على الحقبة الماضية: “طوال مسيرتي كنت أرى أن الكرة الذهبية يجب أن تكافئ لاعبًا مختلفًا وصانعًا للفارق. بالتأكيد العامل الجماعي مهم لأن الكرة لعبة جماعية، لكن التكريم هنا فردي”.
وأضاف: “فكرتي عن الكرة الذهبية ارتبطت بعهد ميسي ورونالدو، فهما لم يتركا الكثير لبقية اللاعبين، والجائزة لم تكن تُمنح للاعبين العاديين بل للاستثنائيين”.
وعن سنواته السابقة وتطلعاته المستقبلية، قال كيليان: “في بعض السنوات السابقة، كنت أشعر بأنني اللاعب الأفضل في العالم ولا أرى من يتفوق علي. ولكن عندما كان ميسي أو رونالدو يصعدان للمنصة، أقول لنفسي إن الأفضل هو من يقف هناك دون أي مشكلة”.
وتابع: “أما مع لاعبين آخرين فازوا بها، فلم أكن لأبدل مكاني معهم أبدًا. يمكنني تخيل إنهاء مسيرتي دون دوري أبطال أو كرة ذهبية لأن الأمور تُحسم في الملعب والتصويت، لكن بالنسبة لنسخة هذا العام، أرى أن لدي فرصة عظيمة جدًا لتحقيقها”.




