تسارعت الأحداث في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما كثف نادي ريال مدريد الإسباني مفاوضاته للتعاقد مع لاعب الوسط الدولي الإسباني رودري هيرنانديز (30 عامًا)، ليكون الركيزة الأساسية لخط وسط الفريق الملكي في المرحلة المقبلة.
ورغم تردد رئيس النادي، فلورنتينو بيريز، في البداية بشأن الصفقة، فإنه منح الضوء الأخضر لإتمامها، بعدما أصبحت أقرب من أي وقت مضى.
ويجد مانشستر سيتي نفسه في موقف حرج، إذ يرتبط رودري بعقد يمتد حتى عام 2027، في ظل رفضه فكرة التجديد، وهو ما يدفع النادي الإنجليزي إلى التفكير في بيعه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية للاستفادة من المقابل المالي، بدلًا من المخاطرة برحيله مستقبلًا مقابل مبلغ أقل من قيمته السوقية.
أمام هذه التطورات، لم يقف مانشستر سيتي مكتوف الأيدي، بل تحرك سريعًا لتأمين البديل المناسب.
قد يهمك أيضًا: اقتربت النهاية.. نجم النصر على بعد خطوة من الرحيل
ووفقًا للصحفي الإيطالي ماتيو موريتو، إلى جانب تقارير إعلامية بريطانية، توصل النادي الإنجليزي إلى اتفاق مع الموهبة المغربية الصاعدة أيوب بوعدي (18 عامًا)، لاعب ليل الفرنسي والمنتخب المغربي.
وكان بوعدي محل اهتمام العديد من الأندية الأوروبية، من بينها ريال مدريد، بعد المستويات المميزة التي قدمها، إلا أن وجهته الأقرب أصبحت الدوري الإنجليزي الممتاز، وتشير التقارير إلى أن قيمة الصفقة المتوقعة قد تصل إلى نحو 100 مليون يورو، بعقد طويل الأمد.
تتركز المحادثات بين الطرفين حاليًا حول موعد انتقال اللاعب، إذ يرغب نادي ليل الفرنسي في الاحتفاظ بموهبته الشابة لمدة موسم إضافي على سبيل الإعارة، بينما يصر الجهاز الفني لمانشستر سيتي على ضم اللاعب فورًا، لبدء اندماجه مع الفريق.
ويرى الجهاز الفني لمانشستر سيتي أن وجود بوعدي منذ الآن سيساعده على التأقلم مع إيقاع الدوري الإنجليزي الممتاز ومتطلبات المنافسة على جميع البطولات، تمهيدًا لتعويض الرحيل المحتمل لرودري.




