وافق رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس على بدء أعمال إعادة الإعمار في شرق رفح، كجزء من خطة إنشاء مجمع سكني للفلسطينيين في أراضٍ لا تخضع لسيطرة حماس.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن قرار نتنياهو وكاتس لإعادة الإعمار اتُّخذ بعيدًا عن الأنظار ودون الإعلان عنه رسميًا.
وبحسب ما نشره المراسل العسكري لإذاعة الجيش الإسرائيلي دورون كادوش، فإن “المشروع يتضمن تنفيذ أعمال بنية تحتية في منطقة “رفح الخضراء”، وهي المنطقة المحددة شرق رفح، تمهيدًا لإقامة مشروع سكني للفلسطينيين هناك، بعيدًا عن سيطرة حركة حماس وتحت إشراف القوة متعددة الجنسيات”.
وكتب كادوش أن “القرار اتُّخذ قبل نحو أسبوعين، بالتوازي مع قرار إدخال القوة متعددة الجنسيات إلى قطاع غزة، لكنه لم يُكشف للرأي العام أو يُنشر رسميًا حتى الآن”.
نوصي بقراءة: “صحة غزة”: 16 شهيدا و16 مصابا خلال آخر 48 ساعة
ووفق ما قال، فإن “رفح الخضراء” تقع ضمن المناطق الواقعة خلف “الخط الأصفر”، وهي منطقة تخضع حاليًا لسيطرة الجيش الإسرائيلي، وقد جرى تطهيرها وتسويتها بالكامل، فيما لا تزال خالية من السكان. وتشمل الأعمال التي حصلت على الموافقة تنفيذ أعمال تسوية وتجهيز للأراضي، إلى جانب مد شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي.
ونقل المراسل عن مصادر أمنية قولها إن “المقاولين والعمال الذين سيشاركون في تنفيذ الأعمال هم فلسطينيون من قطاع غزة، ويخضعون حاليًا لفحوص أمنية يجريها جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، تمهيدًا للموافقة على دخولهم إلى المناطق الواقعة خلف “الخط الأصفر”. ومن المتوقع أن يبدأ دخولهم إلى المنطقة خلال أسابيع قليلة أو بعد مدة أطول بقليل”.
في المقابل، أكد كادوش أن المستوى السياسي الإسرائيلي لم يوافق حتى الآن على إدخال الكرفانات أو الوحدات السكنية المتنقلة إلى المنطقة، على الأقل حتى نوفمبر/تشرين الثاني 2026، أي بعد الانتخابات.
وبذلك، ستبدأ أعمال إعادة التأهيل ضمن نطاق محدود، من دون الانتقال إلى إقامة منشآت سكنية، فيما لا تزال حركة حماس لم تبدأ نزع سلاحها، وفق تعبيره.




