عاش المدافع الإنجليزي المخضرم لوك شاو مسيرة مليئة بالتحديات والإصابات المتكررة منذ انضمامه إلى صفوف مانشستر يونايتد قادمًا من ساوثهامبتون في عام 2014، في صفقة قياسية للاعب شاب في ذلك الوقت.
ومنذ تعرضه لإصابة مروعة بكسر في الساق أمام أيندهوفن في دوري أبطال أوروبا عام 2015، عانى اللاعب من سلسلة من المشاكل العضلية التي أبعدته عن المشاركة في أكثر من 250 مباراة طوال 12 عامًا قضاها داخل أروقة ملعب “أولد ترافورد”.
ورغم ظهوره بشكل أساسي ومشاركته في جميع مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الموسم الماضي، إلا أن اقتراب نهاية عقده في الصيف المقبل وتجدد إصاباته مؤخرًا، دفع العديد من التقارير الصحفية خلال الأسبوع الماضي للتأكيد على أن إدارة مانشستر يونايتد تتجه نحو التراجع عن فكرة تجديد عقده، تمهيدًا لرحيله عن الفريق بنهاية الموسم الجاري.
ولكن في تحول مفاجئ للأحداث، يبدو أن الشكوك حول مستقبله قد تأخذ مسارًا مختلفًا، حيث تدرس الإدارة الرياضية في النادي إمكانية الإبقاء على المدافع البالغ من العمر 31 عامًا.
اقرأ ايضا: سر رفض رودري الانتقال إلى ريال مدريد وتفضيله التوقيع لبرشلونة
وتأتي هذه الخطوة المفاجئة في إطار خطة لتجنب خسارة اللاعب مجانًا، خاصة مع حرص النادي على استثمار كل موارده وتفادي الرحيل المجاني للأسماء الكبرى في الفريق.
وأوضحت تقارير صحفية إنجليزية أن إدارة مانشستر يونايتد تخطط لعقد محادثات عاجلة مع لوك شاو حول إمكانية تمديد إقامته في النادي لما بعد نهاية هذا الموسم.
وأكد الصحفي بيت أورورك أن النادي لا يزال يرى دورًا مهمًا للمدافع الإنجليزي في المستقبل، ولا يعتبر رحيله مجانًا بنهاية الموسم خيارًا مطروحًا أو مقبولًا من الناحية المالية، في خطوة تذكرنا بتمديد عقد زميله هاري ماجواير في الموسم الماضي تحت قيادة المدرب مايكل كاريك.
ومع تطبيق السير جيم راتكليف، المالك المشارك للنادي، لسياسات مالية صارمة تعتمد على خفض النفقات والبحث عن القيمة الفنية والمالية في سوق الانتقالات، تبرز أزمة حقيقية حول مدى فائدة الاحتفاظ بعدد كبير من لاعبي الحرس القديم.
فرغم أن رباعي الدفاع المكون من ديوجو دالوت، وهاري ماجواير، وليساندرو مارتينيز، ولوك شاو قد لعب معًا لعدة سنوات حقق خلالها الفريق بعض الألقاب، إلا أن تذبذب النتائج وتراجع المراكز يفرض على الإدارة ضرورة الحسم لبناء جيل جديد ومواكبة التطور المستمر لمشاريع أندية منافسة مثل تشيلسي وليفربول ومانشستر سيتي.




