تحت أضواء ستاد القاهرة الدولي، ووسط الترقب الجماهيري لانطلاقة مشوار الفراعنة في تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027، خطفت لقطة إنسانية دافئة عدسات المصورين وتساؤلات المشاهدين في مباراة أنجولا.
قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، ظهر ممسكًا بيد طفل صغير، قبل أن ينحني ليطبع قبلة حنونة على رأسه ويحتضنه بحرارة أثناء عزف النشيد الوطني، في مشهد أثار فضول الملايين حول هوية هذا الصغير الذي حظي بهذه المكانة الخاصة.
لم يكن هذا الطفل مجرد مرافق عشوائي من براعم الملاعب كما جرت العادة، بل تجمعه بنجم ليفربول السابق صلة قرابة وثيقة.
بحسب ما تم نشره عبر إنستجرام، أن الصغير هو ابن شقيق محمد صلاح (نصر)، وقد حرص الفرعون على اصطحابه معه إلى أرض الملعب.
اقرأ ايضا: من سفح الأهرامات.. طرابزون يلمح للإعلان عن صفقة صلاح (فيديو)
جاءت اللقطة العاطفية وتقبيل صلاح لرأسه بعدما لاحظ تفاعل نجل شقيقه بحماس وبراءة مع ترديد النشيد الوطني، لتتحول هذه اللحظة العائلية إلى واحدة من أبرز وأجمل لقطات الأمسية الكروية.
على النقيض من دفء المشهد الافتتاحي، جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن المصرية على المستطيل الأخضر.
فقد اكتفى المنتخب المصري بتعادل سلبي مخيب للآمال أمام ضيفه الأنجولي، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الثانية.
المشهد الذي بدأ بعناق عائلي دافئ انتهى بتعادل بارد، ليترك قائد الفراعنة أمام مهمة مزدوجة: الحفاظ على الروح الإيجابية التي أظهرها قبل انطلاق الصافرة، وترجمتها إلى انتفاضة كروية حقيقية في قادم المواعيد لضمان مقعد مصر بين كبار القارة السمراء.




