يقضي المدرب الإسباني بيب جوارديولا فترة راحة في الوقت الحالي بعد رحيله عن تدريب نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، عقب مسيرة حافلة بالإنجازات والألقاب التاريخية.
وفي الوقت الذي يراه فيه العالم كأحد أفضل العقول التكتيكية في تاريخ كرة القدم، تنظر إليه عائلته من منظور مختلف تمامًا يرتبط بنشأته الأولى.
وكشف فالنتي جوارديولا، والد المدرب الكتالوني، عن تفاصيل جديدة تخص طفولة نجله والتربية التي حصل عليها قبل التحاقه بأكاديمية برشلونة.
ونشأ جوارديولا في بلدة سانتپيدور الصغيرة التابعة لبرشلونة، حيث حرصت عائلته على غرس قيم العمل والمسؤولية والتواضع فيه منذ الصغر.
اقرأ ايضا: حُسم الأمر.. إيفرتون يضم لاعب مانشستر سيتي
واسترجع والده موقفًا يعود لسن الخامسة عندما قام جوارديولا بالرسم على جدران إحدى الساحات، فما كان من والده إلا أن أعطاه دلوًا وفرشاة لتنظيف الجدار بنفسه ليتعلم تحمل نتيجة أفعاله.
وأوضح فالنتي أن اسم “بيب” يقتصر فقط على الحياة المهنية والإعلامية، بينما ينادونه في المنزل دائمًا باسم “خوسيه”، مؤكدًا أن الشهرة لم تغير معاملة العائلة له.
وعن بدايته الكروية، أشار والده إلى أن أحد المعارف أعجب بمهاراته في الصغر ونصح بخضوعه للاختبارات في نادي برشلونة، حيث ذهب معه في سيارة قديمة من طراز رينو 5.
ورغم أن التجربة الأولى لم تكن موفقة بشكل كامل، إلا أن جوارديولا حصل على فرصة ثانية أثبت خلالها قدراته وانطلق منها في مسيرته مع النادي الكتالوني.
اختتم فالنتي حديثه بالتأكيد على أن الألقاب والنجاحات الكروية ليست أهم ما حققه نجله، مشددًا على أن فخره الأكبر يعود إلى امتلاك جوارديولا لقلب طيب وأخلاق عالية تمسك بها طوال مسيرته.




