أسدل الستار على واحدة من أكثر المباريات إثارة في دور الاثنين والثلاثين من بطولة كأس العالم 2026، حيث نجح المنتخب الأرجنتيني في انتزاع بطاقة التأهل بشق الأنفس بعد فوزه الصعب على نظيره منتخب الرأس الأخضر (كاب فيردي) بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
وشهدت هذه المواجهة تألقًا لافتًا للقائد والأسطورة ليونيل ميسي، الذي واصل عزف ألحانه الكروية ونجح في تسجيل أحد أهداف التانجو الثلاثة، ليساهم بشكل مباشر في قيادة بلاده نحو الدور ثمن النهائي، ويتوج بجائزة أفضل لاعب في المباراة (رجل المباراة) عن جدارة واستحقاق.
ولم يكن هذا التتويج الفردي مجرد جائزة روتينية تضاف إلى خزائن النجم الأرجنتيني، بل كان بمثابة تذكرة عبور نحو قائمة تاريخية خاصة جدًا، حيث وضعته هذه الجائزة ضمن أكبر اللاعبين سنًا حصدًا للقب “رجل المباراة” في تاريخ الأدوار الإقصائية لبطولة كأس العالم، ليجاور غريمه التقليدي كريستيانو رونالدو في هذا السجل الاستثنائي.
تصفح أيضًا: بعد تألق لاعبه السابق.. المونديال يُنعش خزينة برشلونة بأرباح غير متوقعة
بفضل تألقه أمام الرأس الأخضر وتتويجه بجائزة أفضل لاعب، حجز ليونيل ميسي مكانة بارزة في قائمة مميزة تعكس قدرة الأساطير على العطاء وصناعة الفارق رغم التقدم في العمر، متخطيًا أرقامًا سابقة كان قد حققها بنفسه في النسخة الماضية.
يثبت ليونيل ميسي مباراة تلو الأخرى أن العمر مجرد رقم، وأن شغفه الكروي لا يزال متقدًا. فبعد تجاوزه لعقبة الرأس الأخضر وحصد جائزة رجل المباراة في سن التاسعة والثلاثين، تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو قائد الأرجنتين في قادم المواعيد المونديالية.
وتترقب الجماهير بشغف قدرة ميسي على مواصلة هذا الأداء البدني والفني المذهل في دور الستة عشر والأدوار المتقدمة، وسط آمال عريضة بأن يستمر في تحطيم الأرقام القياسية وقيادة راقصي التانجو نحو الحفاظ على اللقب العالمي.




