أعلنت ليبيريا، الثلاثاء، أنها ستستضيف ما يصل إلى 1200 شخص من جنسيات أجنبية تعتزم الولايات المتحدة إبعادهم، في إطار برنامج غير مسبوق للرئيس دونالد ترمب يقضي بترحيل مقيمين بصورة غير شرعية إلى دولٍ ثالثة.
وأوضح بيان أصدرته حكومة الدولة، الواقعة في غرب أفريقيا، أن «ليبيريا تعتزم قبول ما يصل إلى 1200 شخص سيجري نقلهم من الولايات المتحدة خلال عام واحد».
وأشار البيان إلى أنه من المقرر أن يصل أول عشرين شخصاً مُرحَّلين إلى ليبيريا، الخميس، وسيكونون «أحراراً في مغادرتها متى شاؤوا»، أو في طلب اللجوء.
وأصبحت كلّ من غانا وغينيا الاستوائية محطتيْ عبور في أفريقيا للأشخاص الذين تُرحّلهم السلطات الأميركية.
طائرة تابعة لشركة «إيسترن» تحمل مهاجرين فنزويليين رُحِّلوا من الولايات المتحدة لدى هبوطها بمطار سيمون بوليفار الدولي في مايكيتيا 26 نوفمبر (أ.ف.ب)
تصفح أيضًا: تحديد موعد لأول انتخابات بتاريخ جنوب السودان في 22 ديسمبر
ومنذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض، وسّع دائرة الأشخاص الذين ينطبق عليهم الترحيل، لتشمل أولئك الذين كانوا يتمتعون بحماية قانونية أتاحت لهم، في ظل الإدارات السابقة، العيش والعمل في الولايات المتحدة بسبب مخاطر الاضطهاد في بلدانهم الأصلية.
ورغم عدم استطاعة الحكومة الأميركية إعادة هؤلاء الأشخاص إلى بلدانهم الأصلية، فإنها لا ترى أن ثمة ما يمنعها من ترحيلهم إلى دولٍ ثالثة.
وأظهر تحقيق لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن الولايات المتحدة عرضت اتفاقات تُقدَّر قيمتها بملايين الدولارات، ولوّحت بفرض قيود على منح التأشيرات؛ سعياً منها إلى حضّ دولٍ ثالثة، ولا سيما في أفريقيا، على قبول المرحَّلين، سواء أكانوا أفارقة أم من قارات أخرى.
وأوضحت الحكومة الليبيرية، في بيانها، أنها لم تطلب ولم تتلقّ «أي تعويض أو وعد بمكافأة» في مقابل استقبالها المُبعَدين.
وأضافت أنها ستحصل على «دعم للمساعدة في إدارة هذا البرنامج وتعزيز نظامها الخاص بالهجرة عموماً»، في إطار شراكة وصفتها بأنها ذات طابع «إنساني بحت».
Your Premium trial has ended




