اتخذ اللاعب الشاب لوكاس بيرجفال، نجم فريق توتنهام هوتسبير الإنجليزي البالغ من العمر 20 عاما، قرارا حاسما قبل موسمين كان من شأنه أن يغير مسيرته الكروية تماما، عندما فضل الانتقال إلى الملاعب الإنجليزية بدلا من الانضمام إلى صفوف نادي برشلونة الإسباني.
وجاء قرار النجم السويدي برفض العرض من نادي برشلونة في ذلك الوقت، لعدم وضع اللعب للفريق الأفضل كأولوية قصوى، بل فضل الانضمام إلى المشروع الذي يضمن له مقعدا أساسيا وتواجدا مستمرا مع الفريق الأول، وهو ما قدمه له النادي اللندني الذي ضمه من صفوف يورجوردينس مقابل 10 ملايين يورو، حسب ما كشفته صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية.
وعاش بيرجفال فترات متقلبة منذ انضمامه إلى توتنهام، حيث اتسم أداؤه بالتذبذب تماشيا مع مستوى الفريق بشكل عام، ورغم نجاحه في التتويج بلقب الدوري الأوروبي، إلا أنه وجد نفسه يصارع مع زملائه لتجنب الهبوط في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.
وعانى اللاعب الشاب من عدم الاستقرار الفني، حيث تناوب على المشاركة الأساسية والجلوس على مقاعد البدلاء مع مختلف المدربين الذين تعاقبوا على قيادة الفريق.
اقرأ ايضا: خطوة أخيرة تفصل الاتحاد عن ضم جونسالفيس
وزادت معاناته بشكل ملحوظ تحت قيادة المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي في الأمتار الأخيرة من الموسم، حيث تراجع دوره بشكل كبير رغم الغيابات، مما دفعه للتفكير جديا في الرحيل عن النادي.
وفي ظل هذه التوترات، تلقى توتنهام عروضا ضخمة من ناديي نيوكاسل يونايتد وسندرلاند، حيث تخطت قيمتها حاجز الـ 50 مليون يورو، ورغم رفض الإدارة لهذه العروض، بدا رحيل اللاعب وشيكا، خاصة بعد تلميحات دي زيربي القوية بأن من لا يشعر بالسعادة والفخر بتمثيل الفريق يجب عليه المغادرة فورا.
وشهدت فترة الإعداد الصيفية تحولا جذريا في مسار اللاعب، حيث قدم مستويات مبهرة في المباريات الودية، مما دفع المدرب دي زيربي لتغيير موقفه والعمل على تصحيح الأوضاع معه في ظل الصفقات القوية التي تبرمها الإدارة لبناء مشروع ناجح.
وأكد المدرب الإيطالي استمرار اللاعب بنسبة مائة بالمائة، مشيرا إلى أنه عقد معه جلسات عديدة أظهرت رغبة بيرجفال الصادقة في البقاء، ومشيدا بإمكانياته الكبيرة التي تجعله واحدا من أبرز اللاعبين الواعدين في تشكيلة الفريق للموسم الجديد.




