الرئيسيةالاخبار العاجلةلبنان يحشد دولياً لوقف التفجيرات الإسرائيلية بجنوب لبنان

لبنان يحشد دولياً لوقف التفجيرات الإسرائيلية بجنوب لبنان

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

يحشد لبنان دعماً دولياً لوقف تفجيرات إسرائيل للمنازل والمنشآت المدنية في المنطقة التي يحتلها جيشها داخل الخط الأصفر في الجنوب، بعدما مسحت التفجيرات المعالم المدنية في مناطق محتلة، وتصاعدت وتيرتها منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في يونيو (حزيران) الماضي.

وارتفعت وتيرة التفجيرات بشكل غير مسبوق منذ الأسبوع الماضي، وطاولت مناطق وبلدات تبعد عن الحدود مع إسرائيل مسافات تتراوح بين 3 و10 كيلومترات، وناهزت الحصيلة التراكمية للتفجيرات، نحو 1100 تفجير، حسبما قال مصدر أمني في الجنوب لـ«الشرق الأوسط»، مشيراً إلى أنها «تستهدف المنازل والمنشآت المدنية مثل المدارس ودور العبادة ومراكز الخدمات المدنية ومباني البلديات وغيرها». وأشار المصدر إلى أن التفجيرات «مسحت المعالم المدنية في بعض القرى بالكامل خصوصاً تلك الواقعة قرب الحدود».

الدخان يتصاعد جراء تفجير إسرائيلي استهدف منطقة بين بلدتي الطيبة ودير سريان في جنوب لبنان (الشرق الأوسط)

وقالت إسرائيل في وقت سابق إن جيشها «يدمر البنية التحتية لـ(حزب الله) في المنطقة الأمنية» التي استحدثتها في العمق اللبناني، وتمتد إلى مسافات تبعد عن الخط الحدودي نحو 12 كيلومتراً في بعض المناطق (القطاع الغربي)، أو 6 كيلومترات في القطاع الأوسط، أو ثمانية كيلومترات من جهة القطاع الشرقي، خصوصاً في الأطراف الشمالية لبلدة الخيام.

وقال المصدر اللبناني إن التفجيرات «لا تطاول الأنفاق والمنشآت العسكرية لـ(حزب الله) فحسب، بل تستهدف منازل المدنيين والمنشآت الحيوية بحيث تغيّر المعالم، ولا تبقي أي إمكانية لاستئناف الحياة في تلك البلدات كونها تستهدف المنشآت الصحية والتربوية، وحتى المراكز الرسمية مثل مقرات البلديات وغيرها».

نوصي بقراءة: «الحزب الجديد»… رهان أوزيل لإعادة تشكيل المعارضة التركية

وتتكرر التفجيرات يومياً، وتتوسع إلى مناطق خارج الخط الأصفر، مثل منطقة المنصوري في القطاع الغربي الواقعة جنوب مدينة صور. وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية بأن بلدة حداثا شهدت عدة تفجيرات، فيما سُجّل تفجيران كبيران في منطقة المشاع بين بلدتي المنصوري ومجدل زون، إضافة إلى تفجيرين في بلدة الطيبة.

وامتدت الانتهاكات إلى عمليات إحراق، إذ أضرمت القوات الإسرائيلية النار في منازل تقع في منطقة المشاع بين بلدتي المنصوري ومجدل زون، كما أشعلت حرائق في أحراش الزيتون في بلدتي الطيبة ويارون.

آثار تفجير ضخم استهدف منطقة يحمر قرب قلعة الشقيف الأثرية استخدم فيه الجيش الإسرائيلي 700 طن من المتفجرات يوم 31 يوليو (إ.ب.أ)

ونفذت عمليات تمشيط وإطلاق نار من جهة مدينة الخيام باتجاه الأطراف الشمالية لبلدة الخيام، ما أدى إلى إصابة سيارة. كما ألقت محلّقات إسرائيلية قنابل متفجرة وحارقة على مرتفعات علي الطاهر، كما ألقت محلّقة أخرى قنبلة صوتية في بلدة المنصوري، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف أطراف بلدة شمع.

وشكلت تلك التفجيرات المتكررة، مادة أساسية في نقاشات الاجتماع الوزاري الدوري الذي انعقد في السراي الحكومي برئاسة رئيس الحكومة نواف سلام الاثنين. وقال وزير الإعلام بول مرقص بعد الاجتماع، إن سلام «توقف عند موضوع الاعتداءات الإسرائيلية، وتحديداً التفجيرات التي تُجرى من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأشار إلى الاتصالات الدولية التي تُجرى من قبل الرئيس اللبناني جوزيف عون ومن قبله، سواء عبر (لجنة) الميكانيزم أو مع الدول الصديقة والشقيقة حول العالم، لحشد الدعم الدولي في سبيل وقف هذه الاعتداءات».

وخصص الاجتماع لبحث موضوعات تتعلق بعودة الأهالي إلى الجنوب. وأشار مرقص إلى أن هذا الوضع «أخذ حيّزاً كبيراً من البحث بين الرئيس سلام والوزراء المعنيين، فأشير بداية إلى المسح الذي يتم للأضرار، وإلى المباشرة التي حصلت بإزالة الركام وفتح الطرقات، وأيضاً المباشرة بترميم الجسور بدءاً من الأربعاء القادم، وتأمين الخدمات، لا سيما في موضوع المياه والكهرباء والاتصالات وسائر الخدمات».

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات