علق الإعلامي الجزائري حفيظ دراجي على التصرف المثير للجدل الذي صدر من ريان آيت نوري، ظهير أيسر منتخب الجزائر، أثناء تواجده على مقاعد البدلاء خلال مواجهة زامبيا الأخيرة.
وأكد دراجي أن قرار الاستغناء عن اللاعب في الوقت الحالي يُعد موقفًا منطقيًا وضروريًا، بهدف الحفاظ على استقرار “محاربي الصحراء” وتجنب الأزمات الجانبية.
أوضح حفيظ دراجي، عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أن ما بدر من آيت نوري على دكة البدلاء لا يليق به كلاعب محترف، ولا يعكس القيمة الكبيرة لقميص المنتخب الجزائري.
اقرأ ايضا: موافقة الحسين عموتة واتفاق شخصي كامل.. تطورات صفقة منصف بقرار
وأضاف الإعلامي الجزائري أن الحكمة تتطلب التعامل مع مثل هذه التصرفات بأسلوب يتناسب مع هيبة المنتخب ومكانة اللاعب، بعيدًا عن التشنج أو تضخيم الأمور إعلاميًا.
أشار دراجي إلى أن آيت نوري يمر بظروف صعبة مع فريقه مانشستر سيتي منذ بداية الموسم، وهو ما قد ينعكس سلبًا على تركيزه واستقراره النفسي.
وشدد على أن الطاقم الفني الجديد لمنتخب الجزائر يحتاج إلى بيئة هادئة وبناء انسجام قوي داخل المجموعة، بعيدًا عن أي مشكلات جانبية. واختتم بالتأكيد على أن قرار إبعاد اللاعب، حتى لو كان إجراءً مؤقتًا، جاء في الوقت المناسب لتجنب المزيد من الاحتقان.




