حصل نادي كومو الإيطالي رسميًّا على الموافقة النهائية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” لاستضافة مباريات دوري أبطال أوروبا على ملعبه “جوزيبي سينيجاجليا”.
وجاء ذلك بعد خضوع الملعب لعمليات تجديد شاملة ومكثفة استمرت لثلاثة أشهر متواصلة لتلبية المعايير الأوروبية الصارمة، وهو ما أدى لعدم خوض الفريق مباراته الأولى في الكالتشيو على ملعبه.
بدأت إدارة النادي العمل فور إطلاق صافرة نهاية آخر مباراة على ملعبها الموسم الماضي، في سباق مع الزمن لتجنب نقل مبارياتها القارية إلى ملعب ساسولو الذي كان مطروحًا كبديل.
وتضمنت الأعمال هدم مدرج مؤقت خلف المرمى واستبداله بمدرج خرساني حديث ومتين. كما تم تغيير أرضية الملعب بالكامل وتوسعتها بمقدار مترين ونصف المتر، إلى جانب تغيير مواقع نفق خروج اللاعبين ومقاعد البدلاء.
امتدت خطة التطوير لتشمل تحسين غرف الملابس والمرافق الإعلامية بشكل جذري؛ حيث تم إنشاء منطقة مختلطة جديدة للمقابلات، واستوديو تلفزيوني، وغرفة مؤتمرات صحفية لتوفير المساحات اللازمة لشبكات البث.
نوصي بقراءة: صدمة داخل ميلان.. تفاصيل إصابة بوليسيتش الكارثية في كأس العالم 2026
ولحل أزمة تكدس السيارات، عقد النادي شراكة مع كلية محلية لتوفير 150 موقفًا إضافيًّا، مما ساهم في اجتياز التفتيش الأمني ورقابة السلطات المحلية بنجاح تام.
بعد اجتياز هذه العقبات، يستعد كومو الآن لاستقبال كبار القارة العجوز على ضفاف بحيرته الشهيرة، حيث سيستضيف على ملعبه كلًا من مانشستر يونايتد الإنجليزي بقيادة مدربه مايكل كاريك، بالإضافة إلى باريس سان جيرمان الفرنسي بطل أوروبا، ولايبزيج الألماني، وأيك أثينا اليوناني.
أعرب ميروان سوارسو، رئيس نادي كومو، عن فخره الكبير بهذه الخطوة، مشيرًا في تصريحاته إلى أن الفريق كان ينافس في دوري الدرجة الرابعة قبل سبع سنوات فقط، والآن يعيش حلم اللعب في دوري أبطال أوروبا تحت قيادة المدرب سيسك فابريجاس.
وأكد سوارسو أن الأهم حاليًّا هو الاستمتاع بهذه التجربة التاريخية وتقديم أفضل أداء ممكن لإسعاد الجماهير، دون اعتبار هذا الإنجاز أمرًا مسلمًا به دائمًا.
وتأهل كومو إلى دوري الأبطال بعدما حل في المركز الرابع، متفوقًا على أندية مثل يوفنتوس وميلان في الجولات الأخيرة، ليحقق المعجزة تحت قيادة سيسك فابريجاس.




