كشف حسين لنجاوي رئيس نادي الاتحاد السابق عن كواليس مثيرة حول رحلته التاريخية مع الفريق الجداوي وكيفية بناء جيل ذهبي نجح في كسر عقدة النهائيات، موضحًا أسرارًا تذاع للمرة الأولى عن عشقه للكيان وتفاصيل إدارته.
وجاءت هذه التصريحات خلال مقابلة مصورة عبر الحساب الرسمي لنادي الاتحاد تحدث فيها لنجاوي عن ارتباطه العميق بالنادي منذ طفولته، مبينًا أن عمه عبد اللطيف كان من المؤسسين، وأن والده كان عضو شرف بارزًا مما جعله يتربى اتحاديًا بامتياز.
وأوضح الرئيس التاريخي أن بدايته الإدارية انطلقت بتوصية من أحد زملائه، لتبدأ رحلته بمرافقة الأمير طلال إلى تونس لحسم صفقة النجم تميم الحزامي، حيث أدرك حينها المعنى الحقيقي لعشق الاتحاد والعمل من أجله.
وأشاد لنجاوي بدور الأمير طلال في التعاقد مع المدرب كرامر الذي أسس فرقًا للشباب والأشبال، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة فرضت نظامًا صارمًا سهل مهمة الإدارة لاحقًا في حصد البطولات وتكوين فريق قوي ضد الخصوم.
وتطرق إلى فترة الشيخ إبراهيم أفندي التي شهدت تتويج الفريق بلقب الدوري المشترك، مؤكدًا أن اللاعبين كانوا يمثلون جيلًا يساوي وزنه ذهبًا، حيث تفوقوا في تحديات صعبة ضد أندية الدرجتين الأولى والثانية بفضل تكاتفهم المستمر.
نوصي بقراءة: ريال مدريد يُخطط لضم نجم يوفنتوس
وعن سر توليه رئاسة النادي كشف لنجاوي عن موقف مؤثر حين بكت ابنته بعد خسارة مباراة نهائية، متسائلة عن سبب السقوط المستمر في الخطوة الأخيرة، مما دفعه لتحمل المسؤولية لكسر هذا الحاجز النفسي لدى اللاعبين.
واتخذ الرئيس الجديد قرارًا حاسمًا بإيقاف الهدايا الفردية وتوزيعها على الجميع بالتساوي، مما عزز روح الجماعة وجعل الفريق يلعب كمجموعة واحدة ضد منافسيه، وهو ما انعكس إيجابًا على النتائج وتحقيق ثلاث بطولات متتالية ثم أربع.
ولم ينس لنجاوي توجيه الشكر لمدير الكرة مدني رحيمي وغازي كيال، كما أشاد بالقائد أحمد جميل الذي وصفه بالشخصية القوية، مؤكدًا أنه كان محفزًا حقيقيًا وقائدًا بمعنى الكلمة نجح في توجيه زملائه لاعتلاء منصات التتويج.
وأكد أن كسر الحاجز النفسي فتح الباب أمام سيطرة الاتحاد على الألقاب المحلية، لتنتهي عقدة المباريات النهائية تمامًا، ويدرك الكيان قدرته الحقيقية على اكتساح البطولات وإسعاد محبيه في كل مكان.
واختتم لنجاوي حديثه بالتأكيد على أن جمهور الاتحاد هو السر الحقيقي لقوة الكيان، مشددًا على أن النادي لا يساوي شيئًا بدون مدرجه الذي يهز الملاعب ويرعب المنافسين ضد أي فريق، مما يدفع اللاعبين لتقديم أقصى طاقاتهم.




