تتجه الأنظار نحو العاصمة الفرنسية باريس مع تزايد الشكوك حول مستقبل الشاب برادلي باركولا، بعدما اتخذ المدرب الإسباني لويس إنريكي قرارًا حاسمًا يُقرّب اللاعب صاحب الـ23 عامًا أكثر من أي وقت مضى من الانتقال إلى صفوف ليفربول الإنجليزي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وجاء استبعاد باركولا المتكرر من حسابات الجهاز الفني ليؤكد أن رحيله عن “حديقة الأمراء” بات مسألة وقت ليس إلا، حيث يعكس المشهد وجود رغبة مشتركة بين الطرفين لإتمام الصفقة وتسهيل خروجه نحو الدوري الإنجليزي الممتاز قبل إغلاق نافذة التراخيص.
لم يكن استبعاد باركولا من المباراة الافتتاحية في الدوري الفرنسي ضد رين مجرد قرار تكتيكي عابر، بل جاء امتدادًا لسيناريو بدأ في نهائي كأس السوبر الأوروبي ضد أستون فيلا، حيث ظل اللاعب حبيسًا لمقاعد البدلاء طوال الـ90 دقيقة رغم مشاركة عناصر أخرى مثل ديوي وكفاراتسخيليا.
وتكرر المشهد ذاته في السوبر الفرنسي ضد لانس حين خرج اللاعب تمامًا من القائمة، وهو ما يعزز فرضية خروجه الوشيك من مشروع المدرب الإسباني.
قد يهمك أيضًا: مدرب سويسرا يفتح النار على فيفا: عوقبنا أمام الأرجنتين بسبب التحكيم
تشير التطورات إلى أن باركولا أبدى رغبةً صريحةً في ارتداء قميص ليفربول وخوض تجربة جديدة، خاصةً مع اشتداد المنافسة في خط هجوم باريس سان جيرمان عقب انضمام فيران توريس.
ورغم المماطلة التي شهدتها المفاوضات طوال الأسابيع الماضية، إلا أن القرار الأخير بعدم استدعاء اللاعب للمباريات الرسمية يمثل خطوةً جادةً نحو إنهاء الصفقة رسميًا.
لا تقتصر المتاعب في باريس على باركولا وحده، بل يمتد السيناريو ذاته إلى الموهبة الواعدة إبراهيم مباي صاحب الـ 18 عامًا، والذي جرى استبعاده هو الآخر من مواجهة رين لحين حسم مستقبله.
ويعد ليفربول الوجهة الأقرب للتعاقد مع اللاعب السنغالي الشاب، غير أن المطالب المالية المرتفعة لإدارة النادي الباريسي ما زالت تعرقل حسم الصفقة بشكل نهائي حتى الآن.




