فتح المدير الفني الإسباني تشافي هيرنانديز الباب أمام إمكانية خوض تجربة تدريبية جديدة على مستوى المنتخبات الوطنية في محطته المقبلة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة ستكون الأنسب له في الوقت الحالي لتلبية تطلعاته المهنية والشخصية.
وتتزامن هذه الرغبة المعلنة مع تحركات جادة داخل الأوساط الرياضية في الشرق الأوسط، لبدء مشاريع كروية جديدة تستهدف بناء أجيال قوية قادرة على المنافسة والوصول إلى الجاهزية الكاملة في المحافل الدولية المقبلة بتمهل وثبات.
وتأتي هذه التصريحات لتثير الكثير من الجدل حول الوجهة القادمة لقائد برشلونة السابق، لا سيما مع حاجة العديد من المنتخبات الكبرى في المنطقة العربية وقارتي آسيا وإفريقيا للتعاقد مع مدرب عالمي يمتلك عقلية تكتيكية قادرة على صناعة الفارق بوضوح تام.
أكد المدرب الإسباني تشافي أن الجانب العائلي يمثل السبب الرئيسي والوحيد وراء رغبته في الابتعاد عن تدريب الأندية خلال الفترة الحالية، معتبرًا أن نظام العمل في المنتخبات يمنحه توازنًا أفضل في حياته الخاصة بوضوح تام.
نوصي بقراءة: روما يجهز عرضه لخطف هدف الدوري السعودي
وقال المدرب في تصريحاته: “خطوتي المقبلة قد تكون مع منتخب وطني، هذا الأمر سيكون مناسبًا لي وأنا أريد ذلك بالفعل. لدي عائلة، والعمل مع الأندية لا يمنحني الوقت الكافي للتواجد معهم، خاصة وأن أطفالي ما زالوا صغار السن” بتمهل وثبات.
وعبر النجم الإسباني السابق عن شغفه الكبير بالتواجد في المحافل الدولية الكبرى، مؤكدًا أنه يتطلع بقوة للمشاركة كمدرب في بطولات بحجم كأس العالم، وبطولة أمم أوروبا، وكأس الأمم الأفريقية، بالإضافة إلى كأس آسيا بوضوح تام.
وتتزامن تصريحات المدرب الإسباني مع تطورات متسارعة داخل الاتحاد السعودي لكرة القدم، حيث تؤكد المصادر اقتراب الإدارة من اتخاذ قرار رسمي بإقالة اليوناني جورجيوس دونيس من منصبه كمدير فني للأخضر بتمهل وثبات.
وتأتي هذه الخطوة المتوقعة في أعقاب الخروج المدوي والمخيب للآمال لمنتخب السعودية من دور المجموعات في نهائيات كأس العالم 2026، مما دفع المسؤولين لبدء البحث عن مدرسة تدريبية عالمية جديدة لإعادة ترتيب أوراق الفريق بوضوح تام.
وكان اسم تشافي هيرنانديز من ضمن الأسماء المطروحة على طاولة صناع القرار في الكرة السعودية ببعض الأوقات الماضية، وتزيد رغبته المعلنة في تدريب المنتخبات من احتمالية فتح خطوط المفاوضات معه مجددًا لقيادة المشروع الرياضي المقبل للأخضر بتمهل وثبات.




