واصل أيوب بوعدي، لاعب وسط منتخب المغرب ونادي ليل الفرنسي، خطف الأنظار في كأس العالم 2026، بعد المستويات المميزة التي يقدمها مع أسود الأطلس.
وحظي لاعب منتخب المغرب الشاب بإشادة خاصة من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، الذي سلط الضوء على دوره الكبير في مشوار المنتخب المغربي نحو ربع النهائي.
ووصف فيفا بوعدي بأنه العقل المدبر في وسط ملعب المغرب، مشيرًا إلى ذكائه الكبير داخل الملعب وخارجه.
نشرت “فيفا” تقريرًا عبر حسابها الرسمي، تحدثت فيه عن الأداء الذي يقدمه أيوب بوعدي مع منتخب المغرب في كأس العالم 2026.
وقالت فيفا: “يعد بوعدي لاعب وسط عبقريًا يُدير إيقاع اللعب ببراعة، وقد كان العقل المدبر في وسط الملعب طوال مشوار المغرب نحو ربع النهائي.”.
وتعكس هذه الإشادة المكانة التي أصبح يحظى بها اللاعب المغربي الشاب، بعدما فرض نفسه كأحد أهم عناصر منتخب المغرب في البطولة.
لم تتوقف إشادة فيفا عند الجانب الفني فقط، بل سلطت الضوء أيضًا على شخصية أيوب بوعدي وقدراته الذهنية خارج الملعب.
وذكرت فيفا: “يتجلى ذكاؤه داخل الملعب وخارجه على حد سواء. فقد فاز لاعب ليل الشاب بمسابقة للخطابة في سن الـ15، ونال شهادة البكالوريا في الـ16، وهو يدرس حاليًا للحصول على شهادة جامعية في الرياضيات.”.
وأضاف التقرير أن هذه القدرات الذهنية تنعكس على هدوء اللاعب ورصانته داخل وسط ملعب أسود الأطلس.
قد يهمك أيضًا: “أعذار فارغة”.. دانيلو يكشف سر الانهيار الصادم ضد النرويج
أشارت فيفا إلى أن شخصية أيوب بوعدي الهادئة لا تعني غياب القوة البدنية، بل يملك اللاعب حضورًا قويًا يفوق عمره الصغير.
وقالت: “يوازي تلك الشخصية الهادئة حضور بدني قوي يفوق ما يوحي به عمره الصغير، وهو ما اختبره البلد المستضيف بالشراكة، المنتخب الكندي، عن قرب في مواجهة دور الـ16.”.
ويعد بوعدي أحد أبرز مفاتيح منتخب المغرب في وسط الملعب، بفضل قدرته على التحكم في الإيقاع، والربط بين الخطوط، والتعامل بهدوء مع ضغط المباريات الكبيرة.
اختتمت فيفا تقريرها بالتأكيد على أن كأس العالم 2026 شهد تألق عدد من أبرز المواهب الشابة.
وأوضحت أن أيوب بوعدي يأتي ضمن قائمة من اللاعبين الذين عززوا حظوظهم في المنافسة على جائزة أفضل لاعب شاب، إلى جانب ديزيريه دوي، نيكو أورايلي، ولامين يامال.
وتمنح هذه الإشادة دفعة جديدة للاعب المغربي، قبل المواجهة المرتقبة أمام فرنسا في ربع نهائي كأس العالم.
يدخل منتخب المغرب مواجهة فرنسا بطموح كبير لمواصلة مشواره التاريخي في كأس العالم 2026.
وسيكون أيوب بوعدي من الأسماء المنتظر أن تلعب دورًا مهمًا في وسط الملعب، خاصة أمام منتخب يملك جودة كبيرة وخبرة واسعة في الأدوار الإقصائية.
وبين الإشادة العالمية وثقة الجهاز الفني، يواصل بوعدي تقديم نفسه كواحد من أهم اكتشافات البطولة، وأحد أبرز وجوه الجيل المغربي الجديد.




