أصدرت قاضية إنجليزية، اليوم (الثلاثاء)، تقريراً شديد اللهجة حمّلت فيه الإدارة «المختلة» المسؤولية عن «الفشل الذريع على جميع المستويات» في حماية الأطفال الرضع في مستشفى «كونتيسة تشستر» الذي أُدينت فيه الممرضة لوسي ليتبي، العاملة في قسم حديثي الولادة، بقتل سبعة أطفال، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».
وخلص التحقيق في وفيات الأطفال، إلى أن مستشفى «كونتيسة تشيستر» كان بإمكانه إنقاذ بعض الأطفال حديثي الولادة من الموت والإصابة لو تحرك المسؤولون بشكل أسرع لمعالجة المشكلات، حسبما ذكرت القاضية كاثرين ثيرلوول.
وقالت القاضية: «ارتكب الممرضون والأطباء والمديرون أخطاء. كما كان هناك فشل ذريع على جميع المستويات في تطبيق تدابير حماية الأطفال في أي وقت».
اقرأ ايضا: موسكو تسلم سفير اليابان احتجاجاً على تعليقات تاكايتشي «المعادية لروسيا»
وتقضي ليتبي، البالغة من العمر 36 عاماً، عقوبة السجن المؤبد لإدانتها بقتل سبعة أطفال ومحاولة قتل سبعة آخرين.
ولا تزال تدفع ليتبي ببراءتها وتتمسك بها، فيما يسعى فريق دفاع، مدعوم من عشرات العلماء الذين شككوا في الأدلة المقدمة ضدها، إلى تبرئة ساحتها.
وقالت ثيرلوول إن تحقيقها لن يعيد النظر في إدانات ليتبي، ولكنه سوف يبحث فيما إذا كانت أوجه القصور المؤسسية قد عرّضت الأطفال للضرر بشكل متكرر في المستشفى، وكيف استجاب الموظفون والإدارة، وكيف تعاملوا مع أولياء أمور الأطفال.




