الرئيسيةالرياضةفلاش باك محرج.. كيف حاول نجم ليفربول الارتباط بزوجة تشابي ألونسو؟

فلاش باك محرج.. كيف حاول نجم ليفربول الارتباط بزوجة تشابي ألونسو؟

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

في كرة القدم، هناك مواقف تُنسى بعد صافرة النهاية، وأخرى تظل عالقة في الذاكرة مهما مرّت السنوات؛ ومن النوع الثاني قصة طريفة عاشها بيتر كراوتش في بداياته مع ليفربول، بعدما وجد نفسه معجبًا بامرأة لم يكن يعرف أنها مرتبطة بأحد زملائه في الفريق.

القصة تعود إلى عام 2005، عندما انضم كراوتش إلى ليفربول قادمًا من ساوثهامبتون، وفي أيامه الأولى، أقام المهاجم الإنجليزي في فندق Hope Street بمدينة ليفربول، وهناك لفتت انتباهه موظفة الاستقبال، التي وصفها لاحقًا بأنها كانت جميلة للغاية وتبتسم له باستمرار.

كراوتش، الذي لم يكن يعرف هويتها الحقيقية، عاد إلى تدريبات الفريق وبدأ يتحدث مع زملائه عنها، بل وصل به الأمر إلى الاعتقاد بأن لديه فرصة للتقرب منها.

هنا بدأت الحكاية تأخذ منعطفًا أكثر إحراجًا، بعدما عرف أن الفتاة التي أثارت إعجابه لم تكن مجرد موظفة في الفندق كما ظن.

كانت المرأة هي ناجوري أرانبورو، زوجة تشابي ألونسو، زميل كراوتش في ليفربول آنذاك؛ ووفقًا لرواية كراوتش، كان زميله جيمي كاراجر حاضرًا عندما تحدث عن الفتاة، فطلب منه أن يعيد القصة أمام مجموعة من لاعبي الفريق، قبل أن تظهر المفاجأة.

اقرأ ايضا: فيديو.. رونالدو يتجسس على خطة الاتحاد في الكلاسيكو

اكتشف كراوتش أن المرأة التي كان يعتقد أن لديه فرصة معها هي في الحقيقة مرتبطة بتشافي ألونسو، لتتحول ثقته المفاجئة إلى موقف محرج داخل غرفة ملابس ليفربول.

الطريف أن تشابي ألونسو نفسه لم يتعامل مع الأمر بغضب، بينما كان رد فعل كاراجر أكثر حدة، بحسب رواية كراوتش، الذي قال إن ألونسو وناجوري كانا متفهمين للموقف، لكن كاراجر لم يكن كذلك.

لم تكن ناجوري مجرد شخصية عابرة في حياة تشابي ألونسو؛ فقد تزوج الثنائي لاحقًا في عام 2009، وأنجبا ثلاثة أطفال.

أما كراوتش، فقد واصل مسيرته مع ليفربول لثلاثة مواسم، لتصبح هذه الواقعة واحدة من أكثر القصص الطريفة المرتبطة بأيامه الأولى في أنفيلد.

بعد سنوات، ظل كراوتش يتذكر الحكاية باعتبارها واحدة من أسوأ بداياته الاجتماعية مع زملائه، خصوصًا أن الشخص الذي كان يعتقد أنه ينافسه على إعجاب فتاة لم يكن يعرفه أصلًا، اتضح أنه زميله تشابي ألونسو نفسه.

موقف بدأ بابتسامة من موظفة استقبال وانتهى بدرس سريع: في غرفة ملابس ليفربول، من الأفضل أن تعرف أولًا من تكون الفتاة التي تتحدث عنها!

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات