تسعى إدارة نادي برشلونة الإسباني لحسم ملف رحيل النجم السويدي الشاب روني بردغجي قبل انطلاق المعسكر الإعدادي في إنجلترا يوم 28 يوليو الجاري، وذلك بعدما أدرك اللاعب صعوبة حصوله على دقائق لعب كافية خلال الموسم الجديد في ظل التعاقد مع الثنائي أنتوني جوردون وكريم أديمي، مما يجعله مضطرًا للبحث عن وجهة جديدة.
ودخل نادي سبورتينج لشبونة البرتغالي بقوة في سباق التعاقد مع الجناح السويدي خلال الساعات القليلة الماضية، حيث يستعد النادي لضخ استثمارات كبيرة لتعزيز خط الهجوم بعد رحيل جيوفاني كويندا إلى تشيلسي وترينكاو إلى الأهلي في صفقات أنعشت خزائنه بحوالي 100 مليون يورو، مستغلًا العلاقات الجيدة التي تربطه بالمدير الرياضي ديكو.
نوصي بقراءة: هل سيرحل؟ رسالة مؤثرة جديدة من أنشيلوتي عقب توديع البرازيل كأس العالم 2026
وتفضل الإدارة الكتالونية خروج اللاعب بصيغة البيع النهائي مع الاحتفاظ بنسبة من حقوقه أو وضع بند يسمح بإعادة الشراء مستقبلًا، خاصة وأن النادي تعاقد معه سابقًا مقابل 3 ملايين يورو فقط، مما يعني أن بيعه حاليًا سيحقق ربحًا صافيًا يساعد في تحسين الميزانية وضبط سقف الرواتب الخاص بالفريق الأول، حسب ما أكدته صحيفة “سبورت” الإسبانية.
ولا يقتصر الاهتمام بضم بردغجي على سبورتينج لشبونة الذي يرغب في شراء جزء من بطاقته، بل يمتد ليشمل عدة أندية أوروبية أخرى، حيث استفسر بورتو البرتغالي عن إمكانية استعارته، بينما تضغط أندية إنجليزية مثل سندرلاند وليدز يونايتد لحسم الصفقة، وسط ترقب من أولمبيك مارسيليا الفرنسي الذي قد يتحرك لضمه بعد بيع ماسون جرينوود إلى الدوري التركي.
ويدرك اللاعب السويدي الواعد أنه يجب أن يتخذ خطوة حاسمة في مسيرته من أجل المشاركة بصفة مستمرة، ورغم أن حلمه الأكبر هو التألق بقميص برشلونة، إلا أنه يتقبل فكرة الرحيل في الوقت الراهن نظرًا لرغبة الإدارة في الاعتماد على أجنحة أكثر خبرة، مع وجود قناعة تامة داخل النادي الكتالوني بتطوره وتألقه المنتظر، مما يترك الباب مفتوحًا أمام إمكانية عودته مجددًا إذا أثبت جدارته ونجح في إثبات نفسه خلال تجربته الجديدة.




