قال عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، أنتي زيجمان، إن تداعيات تجدد القتال في الشرق الأوسط ستستغرق بعض الوقت لتظهر في البيانات.
وقال زيجمان لصحيفة «غوتارني ليست» في مقابلة: «لا تزال حالة عدم اليقين قائمة والتأثير على التضخم سيتم فقط رؤيته في الأشهر المقبلة، حيث إن شدة ومدة صدمة الطاقة أمران حاسمان»، حسب وكالة «بلومبرغ» السبت.
وأكد رئيس البنك المركزي الكرواتي المعين حديثاً أن «هدف السياسة النقدية هو ضمان تضخم مستمر على المدى المتوسط عند نحو 2 في المائة، وسيتم اتخاذ القرارات بناءً على البيانات والتوقعات التي سيحصل عليها البنك المركزي الأوروبي في الأسابيع المقبلة».
تصفح أيضًا: «نيكي» الياباني يواصل ارتفاعه مدفوعاً بدعم الذكاء الاصطناعي
وكان البنك قد قرر هذا الأسبوع الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، على الرغم من أن رئيسة البنك كريستين لاغارد مهدت الطريق لارتفاع محتمل في سبتمبر (أيلول) المقبل.
وتصاعدت التوترات في الشرق الأوسط من جديد، بين أميركا وإيران، مما رفع أسعار النفط إلى مستويات 100 دولار للبرميل، وسط مخاوف من تأثيره على باقي أسعار السلع، إذ يعد النفط سلعة أولية تدخل في تصنيع معظم السلع الأخرى تامة الصنع، وهو ما يرفع أسعارها كلما ارتفع النفط الخام.
وكان يمر نحو 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية عبر مضيق هرمز، قبل الحرب بين واشنطن وطهران، بينما تراجعت حركة الملاحة بالمضيق مع كل تصاعد في التوترات بين الجانبين.




